الذهب الخالص - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٣٤٠340
أن ينهي
أنه
المباح وآداب الضيافة
الله سبحانه وتعالى عن ذنب ولا يفرض التوبة منه ولا يقبلها كما قيل في فرار بدر نهى عن الفرار فيه قبل أن يقع في قوله تعالى: ومن يولهم يومئذ دبره [الآية وإذ بمعنى إذا أو هي إذا حذفت ألفها للتنوين لا أن ويفرض التوبة فلا يقبلها وهي نصوح أو بالعكس لأن قبولها فضل وعدم فرضها
إباحة للذنب (ق) لنا.
باب
ينهي
عنه
المباح ما جاز ويجب إذا كان تركه يؤدي إلى محرم كترك الأكل المؤدي لمموت، وترك التزوج المؤدي للزنى وبنية التقوّى على الطاعة وترك المعصية ينقلب عمل الله بنية، أو باق على الإباحة والطاعة النية (ق) وآداب الأكل
طاعة بنفسه
لأنه
قبله معرفة حلية الطعام فإن الشيطان شريك في المال الحرام بالحث على كسبه والتصرف فيه وانفاقه وإمساكه، وفي الحلال بأمره بإمساكه عن حقوقه وتصريفه فيما لا يحل، والولد الحرام بالزنى والولد من زوج أصدقها حراماً، أو متسراة مشتراة بالحرام، وبتسمية الولد عبداً للصنم كعبد الدار وامرئ القيس وعبد اللات وعبد العزى وعبد مناة، وبمجامعته لزوجه عريانين فيختلط معه الشيطان في الولد بل ولد الزنى ليس للزاني بل لأمه، وغسل اليدين ولو طاهرتين وهو ناف للفقر وبعد الأكل ناف لنوع جنون، ووضع الرجل اليسرى ورفع اليمني، فإن ذلك أثبت للطعام وأمرأ له كالنوم على الجهة اليسرى والميل إليها عند الغائط.
وأما في مجلس الذكر فلينصب اليسرى ويضع اليمني لئلا يكسل بل يستوفز ويبعد عن النوم وكره في اضطجاع واتكاء إلا ما قل والمراد بالاتكاء هنا الاميل، ويجوز أن يكون قعود الطمأنينة كتربيع الملوك وكمد الرجلين، وانتظار
تزول
الحار بالنار حتى تبقى سخونة غير محرقة وإلا ذهبت بركته وبالشمس حتى: سخونتها كلها وتكثير الأيدي، وهو بركة ونية التقوى على الطاعة وترك المعصية ولا يقصد التلذذ، وعدم احتقار الطعام وعدم انتظار الآدام وروي «أكرموا الخبز» أي لا تنظروا به غيره فإن انتظار غيره إهانة له، وحدث بعده ع الموائد والمناخل