الذهب الخالص - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢342
المباح وآداب الضيافة
بعدها دواء من الله جزاء على إعزاز الطعام، وإن لم يرفعه أكله الشيطان ولا يرده في الطعام فيستقذر وعدم النفخ فيه وفي الشرب فإنه مذهب للبركة، وفي اللحم فإنه القسمة غرر في نحو والبيع وفي المصحف (ت) ينبغي إلحاق كتب العلم به وفي موضع السجود، أو جاز فيه (ق).
خصوص
وعدم مسح يد بمنديل وهو ما عد للمسح، أو لم يعد له ولو ثوبه لا ما نسميه منديلاً يلعقهن جيداً للبركة حتى وصون الطعام خنصراً فإبهاماً فينصراً فسبابة فوسطى على ترتيب (خابسو) قال بعض قومنا لا أصل لهذا الترتيب، ولا يقشرهن ولا يدخلهن في الفم مرة والبدء بالملح فإنه شفاء من اثنين وسبعين داء منها الجنون والجذام والبرص ووجع الضرس والحلق والبطن فبالزيتون ويختم
به فبالملح. وآدابه آخراً الإمساك قبل الشبع إلا أن إراد القوة على الصوم ولم يمكنه إلا بذلك، أو يلعق الأصابع أو الإناء أو شرب ماء زمزم أو لدواء أو لإيناس الضيف أو لعذر، صحيح، ولفظ التحفة المرضية من الكبائر ترك الزكاة والحج والجماعة وأكل فوق الشبع، والأكل فوق الشبع كبيرة بلا عذر، وأما إذا كان عنده ضيف فيباح لأجل إكرام الضيف ودفع الوحشة عنه روي ما ملئ شر من بطن حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، وإلا فثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس» بأن يقسم ما يشبعه أثلاثاً فيأكل ثلثه فقط، واعتياده زيادة في الجوع إذ يجوع كجوع الناس ويجوع إذا لم يشبع، ويصعب عليه الجوع أشد مما يصعب على غيره، وعدمه مع البول والتغوط قبل النوم من أحسن الأدوية، ولعق القصعة بعد أصابعه وغسلها بالماء فيشربه، وذلك عادة المهاجرين والأنصار في الزمان الأول على عهده الله قبل أن يكثر المال وهو عدل رقبة ولقط فتات الطعام وهو مهر الحور، سعة العيش والمعافاة في الولد وترك الزنى ولعق الإناء ولقط الفتات تورث الغنى، وإن وقف قيل على الوسطين لم يهمزا إن أريد السجع ليوافقا لفظ
وأكله.
سبب
الزنى والغنى.
وتخليل الأضراس ويمضمض بعده ولا يبلع ما انفصل عنهن به أو باليد،