الذهب الخالص - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٣٤٩خلق الإنسان ضعيفاً
ويقول:
بسم
الله
349
العلي العظيم، اللهم إن قدرت لي ذرية فطيبها وإن قال: «اللهم
اجنبني الشيطان واجنبه ما رزقتني لم يضر ولده، وإذا قرب الانزال قال في قلبه وهو الذي خلق من الماء بشراكم الآية وفي الأصل وبعض كتب الطب الحمد لله الذي خلق الآية ويغطي رأسه ويغضان صوتهما ويقدم التلطف بكلام وتقبيل ولا ينزع قبل أن تقضي حاجتها، وإن عريا خرجت الملائكة حياء وحضرت الشياطين فيشاركوه في الولد وإن قال بسم الله والحمد الله كتب حفظته حسنات حتى يغتسل فيغفر له قيل يشرب ثلاث جرعات من ماء وينام على يمينه فيعود مثل ما خرج، وكره الجماع الليلة الأولى من الشهر والوسطى والأخرى لأنه جماع الشياطين.
وعنه الله: «يا علي لا تكلم عند الجماع كثيراً فإنه إن قضى بينكما ولد لا يؤمن أن يكون أخرس، ولا تنظر إلى فرج المرأة فإنه يورث العمى للولد،، ولا تجامعها إلا ومعك خرقة ومعها أخرى كي لا تقع الشهوة على الشهوة فتقع العداوة، ولا تجامع ليلة الفطر وليلة الأضحى ولا بين الآذان والإقامة فإن قضى بينكما ولد يكون عشاراً، ولا تجامعها على السقف فإن قضى بينكما يكون منافقاً، وعليك به ليلة الجمعة فإن قضى بينكما يكون حافظاً لكتاب الله» اهم فتراه علم يقيد السقف بالانكشاف للسماء، ومن ادعى تقييده وإن علة النهي الانكشاف لها لم يقبل عنه إلا ببيان، ولو كان هذا القيد مراداً لم يكن لتخصيص السقف بالذكر فائدة بل يقول لا تجامعها منكشفاً للسماء، وإنما ذلك لمناسبة الخواء من أسفل للنفاق، وقد قال: لا تسكنوهن الغرف وليس مراده أيضاً أنه يكون منافقاً جزماً بحيث يتبرأ منه ولو لم يبلغ أو ريء منه الوفاء بل أراد أن ذلك للنفاق سبب في الجملة وإلا لزمت البراءة من ولد تيقن أنه من جماع السقف بأن يتزوجها بكراً ثم لا يجامعها إلا فيه أو نحو ذلك وكذا في كونه عشاراً أي آخذاً عشر مال الناس وهذا أصل اللفظ والمراد المكاس والله أعلم.
واستحب بعض الجماع يوم الجمعة ليكون غاسلاً مغتسلاً وإذا فرغ ناولته الخرقة فيمسح عنه وتمسح عنها وباتا في ثوبتهما وخرقة الكتان تضعفه وتلينها