الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٣٥٠

350

ولو من

وقولوا للناس حسناً

جنابات

فليتخذ من صوف ولتتخذها من كتان وكره الجماع عند من لا يعقل كصبي في المهد، وحرم عند من يعقل ولا يجامع أنثى وينزل في أخرى، وجاز إراقة الماء خارج فرج السرية وترك جماعها لا الحرة إلا بإذنها وجازت الإراقة بلا إذن منها وإلا الزوجة الأمة إلا بإذن سيدها. أو بدونه (اق) ويكفي اغتسال واحد من. نساء شتى أو منهن، ومن حلم وحرام ولا تحرم بذلك ولا يإتيانها بشهوة غيرها، أو تحرم بذا (ق) والأولى له غسل الأذى إذا أراد معاودة الجماع لأنه أنشط وأنظف وكره النوم على جنابة ولا تسجد روحه تحت العرش وترد من السماء إلا أن غسل ذكره بعد استبراء وغسل فاه وأنفه فهذا وضوء لا تنقضه إلا جنابة أخرى، ولا يجوز في الحيض ويورث الولد الجذام والنفاس وقبل الغسل منهما إلا إن لم تغتسل حتى خرج الوقت بتقصير منها، ولا في الدبر ويجوز مقبلة ومدبرة ومضطجعة لكن في اضطجاعها يورث وجع الخاصرة وفي بروكها مشقة عليها وفي جعلها فوقه احتقار له والأفضل استلقاؤها رافعة رجليها.

فصل

ثلاث

قال الله سبحانه وتعالى: وقولوا للناس حسنا وعنه: «إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم بفتح السينين من الوسع بمعنى الكفاية، وقال لمعاذ «أوصيك بتقوى الله وحسن الحديث، ووفاء العهد، وآداء الأمانة، وترك الخيانة، وحفظ الجار، ورحمة اليتيم ولين الكلام، وبذل السلام، وخفض الجناح وقال: «موجبات المغفرة بذل السلام وحسن الكلام» وقال عمر يصفين لك ودَّ أخيك بدوك بالسلام، والفسح له، ودعاؤه بأحب أسمائه» وعبد الله ابنه البر شيء هين وجه طليق وكلام لين وحكيم انظر إلى صديقك وعدوك بوجه الرضى بلا ذل ولا هيبة لأنه إن لقيته بعبوس زاد شراً واستعد له وفرح بأنه أثر فيك، وترفع بلا كبر واتضع بلا ذل وتوسط في الأمور، ولا تنظر في جنبيك ولا تكثر الالتفات، وإن التفت فبكلك ولا تقف على الجماعات، واطمئن قعوداً واحذر تشبيك أصابعك، والعبث بلحيتك وتخليل أسنانك، وادخال الاصبع بأنفك، وكثرة البصاق والتمطي وهو المد للجسد بعد انضمامه بالطبع، وإنما يفعل هذا