الذهب الخالص - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٣٧الإيمان بالأنبياء
37
ومن
بالنبوة والرسالة. وقيل لا رسول إلا من كان له كتاب ناسخ وهو ضعيف لقلة الكتب وكثرة الرسل بنص النبي. وقال النظام لا إلا وقد أرسل إلى الكافة. نبي شأن النبي الارشاد للخير والأمر ولا يكون إلا سالماً من منفر نسبي أو بدني. وأما بلاء أيوب وعمى يعقوب فبعد التبليغ والاعجاز. ولا يكون عند الجمهور امرأة خلافاً لمن قال بنبوءة حواء وسارة وهاجر وآسية وام موسى ومريم، ولا عبداً أو أمة خلافاً لمن قال بنبوءة هاجر ولقمان. و (ص) انه وذا القرنين وصاحب أخدود من الأخاديد الثلاثة - حفر إحداهن من أجل انتشار الايمان بعيسى بسببه لإحراق من آمن به ـ أولياء لا أنبياء واختلف في الخضر، وقد ذكره الشيخ لقمان وترحم عليه بالرضا وهو من شعار الأولياء، فإن شعار الأنبياء الصلاة والسلام. ولا عمودياً راحلاً خلافاً لمن قال ذلك في يعقوب وبنيه لقوله عز وجل: وجاء بكم من البدو (ت) ويبحث بأنهم حضريون كانوا في البدو ثم جاؤوا أو كانوا بداة أهل ماشية لكن ليسوا عموديين راحلين. وقيل البدو اسم مدينة وهو باطل كما قال أبو يعقوب يوسف.
والأنبياء مائة وأربعة وعشرون ألفاً. أو ثمانية آلاف (ق) والرسل ثلثمائة وثلاثة عشر وهو (ص)، أو أربعة عشر، أو خمسة عشر (اق) وأولهم آدم وآخرهم سيدنا محمد عليهم الصلاة والسلام (ت) وإنما قال علي نعم في جواب أبي ذر في آدم أنبياً كان أم رسولاً، مع أن أم تجاب بالتعيين إذا كانت متصلة، لرجوع الجواب إلى الشقين معاً بالاثبات فنعم نائبة عن قوله هو نبي رسول كما يجوز ذلك في النفي كما تقول أيأكل زيد أو يشرب اليومن فتجاب بلا ويريد المجيب لا يأكل ولا يشرب وقال الرمة لا في جواب قول العجوز:
«أذو زوجة بالمصر أم ذو خصومة» (1)
(1) تمامه - أراك لها بالبصرة العام ثاويا ـ وبعده:
فقلت لها لا ان أهلي جيرة لا كثبة الدهنا جميعا وماليا ومما قرره المصنف رحمه الله يعلم أن نعم ترد لاثبات الطرفين المطلوب تعيين أحدهما =