الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٣٨

=

38

يجب الإيمان بالأنبياء

يريد لا أنا ذو زوجة ولا ذو خصومة ولأن أم في كلام أبي ذر منقطعة كبل في المعنى فكأنه قال بل أكان رسولاً وحذف كان وعبر بأم فأجيب بالتعيين الذي ضرب إليه بأم فنعم نائبة عن قوله وهو رسول ثم رأيت في تاريخ الخميس أنبي مرسل بدون أم قال نعم فلا إشكال. وأولاد إسرائيل من صلبه أنبياء والصحيح أنهم أولياء تابوا من ذنبهم لا أنبياء لأن الأنبياء لا يعصون وهم عصوا إلا يوسف فنبي مرسل لم يعص، وأول نبي من ذرية هذه الأولاد موسى كما ظهر لي توجيه كلام الشيخ وآخرهم عيسى وكان بعده بني إسرائيل غير مشهور ونبيان من العرب غير خالد بن سنان العبسي وحنظلة بن صفوان والثلاثة على دين عيسى قبل سيدنا محمد علا الله ونبينا شعيب وصالح وهود من العرب. وآدم وشيت وخانوخ وهو ادريس أول من كتب ونوح سريانيون. ووجه قوله في تفسير جم غفير يعني كثيراً طيباً، ان كثيراً تفسير لجم وطيباً حال من الضمير في كثير لا تفسير لغفير لأن غفيراً بمعنى ساتراً للأرض للكثرة.

مشهورين

والنبوءة والرسالة اضطراريتان نظراً إلا الايحاء والارسال والكون عند الله نبياً والرسالة اكتسابية اعتباراً لجانب التبليغ لأن الرسالة قد تطلق عليه. أو كلتاهما اكتسابية اعتباراً لجانب التبليغ في الرسالة وجانب القبول والتأثر في جانب النبوة أو لجانب تهذيب النفس فيهما حتى كان أهلاً وهو (ص) (اق) وأشد الوحي ما كان كصوت الناقوس، وقد يأتي ملك الوحي بصورة رجل يتكلم، ويأتي تارة في المنام، وقصر بعض الأنبياء عليه، وبعض يكتب له في الأرض أو غيرها. ونبينا مرسل إلى من قبله، ومن معه، ومن بعده وآدم ونوح وابراهيم وموسى وهارون وداود وسليمان وعيسى مرسلون إلى من معهم في عصرهم ومن بعدهم وهم أهل كافة، ولا إشكال بلوط في جنب ابراهيم فإن ابراهيم مرسل إلى لوط أيضاً، ومن أرسل إليه لوط

كما ترد لا لنفيهما معاً تخطئة للمستفهم في اعتقاده الثبوت لأحدهما لا جواب لام. على أنهم قالوا عند الكلام على حديث ذي اليدين إن أم تجاب بنفي الأمرين جميعاً لهذا قال بعض عند الكلام على البيت ان لا كنعم ويجوز أن تكون لا ناهية حذف مجزومها بقرينة ما بعده أي لا تظني شيئاً من ذلك.