الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٣٩

الإيمان بكتب الله

39

وغيرهم، وأرسل غير هؤلاء إلى مخصوصين يجوز لمن بلغته دعوتهم من غير

يجيبهم

المخصوصين أن وأن يجيب غيرهم من الأنبياء في عصر واحد إن اختلفت شريعتهما، هذا مراد الشيخ والله أعلم، وذلك لقوله يسوغ فإن من لم يكن على دين نبي متقدم أو كان عليه وبلغته دعوة متأخر يجب عليه اتباع المتأخر لا يسوغ له الاتباع سوغاً فقط إلا أن يتكلف بحمل السوغ على الوجوب كما قد يفعل ذلك في لفظ ينبغي. وروي عن عيسى عليه السلام أنه قال إنما بعثت إلى الغنم الرابضة بني اسرائيل دون غيرههم ولا تسوغ الاقامة على الشرك.

القسم التاسع

يجب الايمان بكتب الله عموماً وبالقرآن خصوصاً وهي مائة وأربعة، خمسون على شيت، وثلاثون على ادريس، وعشرة على ابراهيم مواعظ وأمثال، وعشرة على موسى عبر ثم التوراة عليه والزبور على داود وهو مواعظ والانجيل على عيسى والفرقان على سيدنا محمد، وهو ناسخ لتلاوتها وكتابتها وبعض أحكامها، ولم يبدل هو والزبور وبدل غالب التوراة والانجيل، وأفضلها الفرقان فالتوارة الانجيل فالزبور. وأفضل الأنبياء نبينا فابراهيم وهو (ص)،فموسى، فنوح، فعيسى. أو نبينا فآدم، أو فنوح، أو فموسى، أو فعيسى (اق) ونزلت صحف ابراهيم لثلاث مضين من رمضان. أو في أول ليلة (ق) والتوراة لست والانجيل لثلاث عشرة، أو لاثنتي عشرة. والزبور لثمان عشرة إلى أنبيائها دفعة والفرقان في الرابعة والعشرين ليلة قدر إلى سماء الدنيا من اللوح المحفوظ درة بيضاء عرضها كطولها مسيرة خمسمائة سنة، أو جبهة ملك (ق) في ذلك الشهر وما بعده بحسب المصالح وتم في عشر بمكة وعشر بطيبة، أو في ثلاث عشرة بها وعشر بطيبة (ق)، وكل الكتب عن جبريل عن ميكائيل عن اسرافيل عن اللوح المحفوظ، أو عنه وعن ملائكة بالنسخ من اللوح، أو عن جبريل عن اللوح (ق) والكتابة في اللوح بالقلم بأمر الله لا بناسخ، أو ما فيه من الكتب عن ملك الالهام (ق) ووجه كون الملائكة سفرة بين الله وخلقه أي كتبة، أنهم يكتبون من اللوح المحفوظ الوحي أو يجمعونه. أو أنهم