الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٥٣

، لم يوال جملة المسلمين. ولاية الأنبياء

03

(ت) مثله سائر الطاعة وأما لغة فيطلق على كل إقامة كذا في السؤالات (ت) التحقيق جواز إطلاقه على الإقامة على التوحيد وسائر الطاعات بالقرينة، مثل أن تقول أصر على التوحيد أو على القراءة ووجه المنع على الاطلاق إيهام المعنى المتعارف في الشرع وهو الاقامة على عدم التوبة، ومع ذكر القرينة إيهام ذلك المعنى وتوهم أن على بمعنى وولاية الافراد والأنواع واجبة (نا) وولاية الجملة

واجبة اتفاقاً.

الثاني

من لم يوال جملة المسلمين أشرك كما في العقيدة. أو إنما يشرك من أنكرها وينافق من تركها أو جهلها، أو إلا إن قامت الحجة عليه (اق) وكذا في براءة جملة الكافرين، والواجب لك أيها الفرد من ولاية على الطاعة أو براءة على المعصية، أو من الجنة أو النار على ذلك واجب للفريقين جملة المسلمين وجملة

الكافرين.

الثالث

تجب ولاية الانبياء والملائكة إجمالاً ونبينا وآدم وجبريل خصوصاً وولاية الملائكة أن يحبهم لطاعتهم ويدعو لهم بأن يرحمهم الله بما يحبون كالتقوية على الطاعة وأن يكون من المؤمنين ما يحبون ومعلوم أنهم بلا شهوة إلا أنهم يشتهون العبادة ويتلذذون بها فلا يتلذذون بالرائحة الطيبة وظاهر الأحاديث أنهم يلتذون بها فلعل المراد أنهم يكرهون النتن فهي توافقهم لعدمه لا للتلذذ بها وذلك أولى من أن يقال يستثنى من نفى التلذذ تلذذ الرائحة، وأشرك من لم يعرف أن نبينا آدمي لا من لم يعرف آدم خلافاً لجمهور أصحابنا ما لم تقم به الحجة وإذا قامت الحجة باسم نبي، أو ولي أو بممدوح بصفة، أو قامت الحجة بنوع كذلك وجب ولايته قالوا إن لم يواله أشرك (ت) إنما يشرك بالانكار وذلك مثل أن يرى في القرآن مريم ممدوحة فتجب ولايتها باسمها، ولم تذكر فيه امرأة باسمها سواها رداً على