الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٥٤

54

أن

تجب ولاية من علم تحت الإمام العادل

النصارى في اعتقاد إلاهيتها وتأكيداً لعبوديتها لأن الكناية على النساء أجمل، وإذا قيل في ذلك كمريم فالكاف للأفراد الذهنية ولو لم يوجد خارجاً إلا مريم، ومثل يرى فيه أصحاب الكهف والمحرقين في الاخدود كذلك، فتجب عليه ولا يتهم إجمالاً أو يرى فيه رجلاً من آل فرعون يكتم إيمانه فتجب عليه ولايته بدون معرفة اسمه، وكذا إن وجد فيه عبداً آتاه الله رحمة من عنده وعلمه من لدنه علماً إلا أن قامت الحجة باسمه مثل أن تقوم بأن العبد الخضر فتجب ولايته باسمه وكذا إن قامت عليه الحجة بالسمع من القارئ أو بالاخبار وهي تقوم بأمينين، أو بأمين، أو بالتواتر (اق) وهو اخبار جماعة عن جماعة متصلة كثيرة لا يمكن اتفاقها على الكذب بشيء لم يدعها إليه اعتقاد مذهب، أو إلحاد، أو هي ثلاثة. أو أربعة، أو خمسة، أو اثنا عشر، أو عشرون، أو أربعون، أو سبعون (اق). والمنصوص عليه إما معصوم عن الكبيرة وهو الملك والرسول، أو الموت عليها وكذا كل سعيد عند الله هو معصوم عن الموت عليها إلا أنا لا نعرفه فخص الكلام على المنصوص عليه (ت) ويعذر ناسي نبي غير نبينا أو ملك أو صفة أو حكم خلافاً لجمهور أصحابنا.

الرابع

عن

تجب ولاية من علم تحت الامام العادل إجمالاً على من علم امامته وفرداً أيضاً ولو بزى ولو علمت منه صغيرة أو ذنب لا يدري ما هو أصغير أم كبير ما لم تعلم منه كبيرة وذلك كله بعد موت الامام كما قبل موته ويحكم بشهادته ويجب أن يستتاب إن عمل كبيرة وهو (ص) أو يحتاج إلى التزكية ولا تجب استتابته وشهر، أو لا يتولى إلا بمشاهدة الوفاء. أو الاخبار به (اق) (ت) سميت جماعة الامام بيضة بفتح الباء تسمية باسمه لأنه بيضة البلد أي وحده الذي يجتمع إليه ويقبل قوله. أو تقديراً للمضاف أي جماعة البيضة وهي الامام. أو تسمية ببيضة القتال لأنها تجمع للذب عن دين الله، أو لقوتها كبيضة القتال، أو ببيضة الطائر كالنعامة لوجوب صفائها وبياض معتقدها أو وجوب اجتماعها في الكلمة

والاعتقاد.