الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٥٥

ولاية داخل الإسلام - تجب ولاية المخالف إذا دخل

55

الخامس

يوم

تجب ولاية داخل الاسلام ولو بيد مخالف ما لم يحدث كبيرة على (ص) أو يوقف فيه إن دخل بعد ظهور الجورة حتى يبرأ منهم ولو أسلم على يد موافق. أو يوقف فيه ان أسلم على يد مخالف حتى يعلم منه الوفاء (اق) وإن لم يتم المشرك الجمل الثلاث فغير خارج من الشرك وإن شئت فقل أشرك بما بقي، وإن أتى بكبيرة شرك في وسطهن وأتمهن فمشرك أو بكبيرة نفاق فمنافق. وقيل إن أتى بها وكانت مما يدين به أهل الخلاف لا يتبرأ منه إلا ان تدين بها كرؤية الله القيامة (ت) التحقيق تمام توحيد من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله ولو لم يقل وما جاء به حق، وتمام توحيد معتقد الجمل عند الله وإنما الاقرار شرط في حكمنا عليه بالتوحيد (ت) ووجه قول الشيخ قبل حلول الفرض عليه الخ أن المراد بالفرض الفرض الموقت وبحلوله حلوله بحلول وقته ولذا عبر بالحلول والمراد بالفرائض ما يحدث ولا وقت له كولاية الموفى ومعرفة ما لا يسع جهله من قامت به الحجة وغير ذلك.

السادس

صفة

تجب ولاية المخالف إذا دخل في مذهبنا إن كان مقلداً غير قاطع للعذر وإن كان مجتهداً أو قاطعاً للعذر فحتى يتوب من كل بدعة دان بها واحدة واحدة ويعترف بالخطأ فيها عند كل من تعلمها منه ولو برسالة وإن لم يصله بأن لم يعرف موضعه أجزته توبته إذ باب التوبة مفتوح، ويحتاط بالوصية إليه وإن قال المخالف وليكم وليي وعدوكم عدوي، أجزأه وكذا إن قال وليي وليكم وعدوي عدوكم وكان بمعنى ذلك على التقديم والتأخير أو على معنى أن الذي أتولاه هو من تتولونه والذي أعاديه هو من تعادونه، أو يبقى على ظاهره أي ما وليي إلا وليكم وما عدوي إلا عدوكم بل هذا أبلغ لأن قوله ما وليبي إلا وليكم وما عدوي إلا عدوكم لأن يكون له ولي سوى وليكم أو عدو سوى عدوكم بخلاف ما وليكم الا وليي ولا عدوكم إلا عدوي، فإنه نفي لأن يخرج وليكم عن ولايته وعدوكم عن

نفي