الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٦٤

??

تجب براءة الكافرين - تجب براءة المنصوص عليه

للكفار وفيه ما مر في الولاية. وبراءة الأشخاص واجبة عندنا لوجود علة براءة الجملة فيها وهي فعل الكبيرة، ولقول عمر بن الخطاب وعمرو بن العاص «من رأينا نه شراً تبرأنا. منه وهو أيضاً مروى حديثاً بالمعنى لا لقوله: ولا تتخذوا الكافرين ولا تتولوا قوماً ـ ومن يتولهم الآيات لأن النهي لا يوجب البراءة لوجود

واسطة وهي الوقوف. وما اشتهر من

أن النهي عن الشيء أمر بضده ومن

عکس ذلك المراد فيه النقيض وهو الضد الذي له ضد واحد كالحركة والسكون، ولا

البراءته لا لأنه ليس كل ما فعله واجباً إلا أن أمر به وذكرت أبحاث هذا في شرحي على شرح الشيخ أحمد في الأصول فافهم.

الثاني

تجب براءة الكافرين إجمالاً. وأشرك من تبرأ من الناس كلهم أو تولاهم كلهم، أو خص جملة من ولاية الجملة أو براءتها كجملة الجن أو الإنس أو الملائكة أو جهل أن الله أمر بولاية الجملة أو براءتها أو أن عليهما ثواباً إلا على

قول من وسع في جهل ذلك

حتى

يأخذ.

الثالث

تجب براءة المنصوص عليه بالشر إن قامت الحجة نوعاً كقوم نوح وقوم لوط أو فرداً كفرعون وأبي لهب، وجالوت باسمه الخاص كما ذكر أو العام

?

ومن يتق الشتم يشتم

ومن أضر بالأمة أو الدين استوجب اللعن والمقت. والولاية والبراءة هما الحب في الله والبغض في الله وقد روى البراء بن عازب قال رسول الله عل: «أوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله وقال ابن عباس: «أحب في الله وأبغض في الله وعاد في الله ووال في الله فإنما تنال ولاية الله بذلك. قال رسول الله: «من أحب الله وأبغض الله وأعطى الله ومنع الله فقد استكمل الايمان رواه أبو داود والضياء عن أبي امامة.