الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٦٨

68

ولاية أئمتنا.

- من تسمى باسم مخالف

منه، ومن

بلا صوت يلتذ به، ومن ضيع ولاية الانسان أو براءته حتى مات تاب وتولاه أو تبرأ تبرأ برجل واحد هلك عند من لم يثبت البراءة به. وفي البراءة على الصوت بدون المعاينة قولان وجه البراءة اطمئنان القلب بأن صاحبه فلان عدمها عدم اليقين وعليه فلا يبرأ منه هكذا بلا قيد بأنه فلان إذ يقال لعله غيره ولعله

ووجه

طفل أو مجنون. ولا يتبرأ من الجن على ظهور أصواتهم، ولا يبرأ من صاحبه هكذا لعله طفل أو مخبل العقل بحيث لا يكلف بما بعد التخبيل وإن ظهر واحد منهم فحكمه حكمنا إلا الإمامة العظمى فلا يليها ويليها على الجن وتكون الجن المؤمنون في صحارى الجنة نراهم ولا يروننا، والجن كلهم ذرية ابليس وهو الجان أبوهم، وزعم أن الجان رجل صالح أنه أبوهم ومن قال ابليس ملك أشرك فيما قال (ت) وليس كذلك لتأويله إلى ذلك قوله تعالى فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا ابليس وان من الملائكة نوعاً يسمون الجن وصفه الله بالفسق وعلل فسقه بكونه من الجن وكان من الجن ففسق أي فسق لكنه

بعض

من

الجن

لا

من

الملائكة.

الثاني: ولاية أئمتنا براءة لأئمة غيرنا وبراءتهم على خلافهم ولاية لأئمتنا وولايتهم براءة لأئمتنا ولو جمعهم معهم في الولاية لأن الغالبة عند اجتماع المعصية والطاعة هي المعصية وإنما تذهب الحسنة السيئة إذا جاءت بعد السيئة مع التوبة فالصغيرة مع الذهول عن التوبة لا باصرار تذهب بالحسنة والكبيرة تذهب بالتوبة ويتقوى ذهابها الحسنة هذا هو التحقيق، وفي الضياء والتاج يجازى بالأكثر الحسنات والسيئات أو كلما عمل حسنة محتها السيئة بعدها. أو تاب رد له ثواب حسناته أو العبرة بالخاتمة من خير أو شر وهو (ص) لآيات الاحباط بالذنب وأحاديثه (اق) والتصويب كالولاية والتخطئة كالبراءة ومن صوب المخالفين والموافقين أو سواهم أو خطأهم نافق.

من

الثامن

من تسمى باسم مخالف. أو رضي تسمية من سماه به وهو بالغ عاقل. أو سمى غيره كابنه فتبرأ من إنسان يظن أنه ذلك المخالف موجود في زمانه، أو يظنه