الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٦٩

استتابة غير المتولى

69

موافقاً له لم يظلمه (ت) ظلمه لأنه لم يحقق بل أسرع وأهمل ولا ثواب على هذا الظلم لإلقاء نفسه في التهمة. أو لا يجوز له أن يتبرأ منه بذلك. أو هلك (اق) ويبرأ ممن قال أنا معتزلي أو نحو ذلك. ولا يبرأ بعلامتهم خلافاً لبعض ووجهه اطمئنان النفس بالعلامة وقد قال الله استفت قلبك وقال: «البر ما اطمأنت النفس إليه» وأمر بجعل علامة لليهود كالزنار وللنصارى كالعصي الصغار. ويتولى من نزل النص فيه أنه من أهل الجنة ولو فعل الكبائر. ويبرأ ممن نزل النص فيه أنه من أهل النار ولو

وفي

لأنه

يختم

:

لهما على وفق النص ولا بد.

التاسع

تستحب استتابة غير المتولي من ا الذنب لأن ذلك. من جملة الدعاء إلى الله وإحياء الدين وإظهاره شعاره وزعم بعض أنه لا يستتاب. وتجب استتابة المتولي ومن لم يستتبه فمنافق إن كان الذنب كبيرة وعاص إن كان صغيرة على القول بظهورها أو لا يدري أصغيرة أم كبيرة. ومن عاين كبيرة من متولاه أو أخبره بها الأمناء تبرأ منه ثم استتابه وهو (ص) أو يستتيبه ثم يتبرأ منه إن لم يتب إلا الزنى فإنه يقدم فيه البراءة (ت) وكذا الشرك فإنه شر منه ومن كل سوء (ق) لكن لو كتم نبي الأنبياء بعض الوحي لكان كتمه أعظم من الشرك فقد علمنا شيئاً أعظم من الشرك نصوا على ذلك، وكذا الإياس من قبول التوبة من الشرك أعظم من الشرك ومن كبيرة أعظم من تلك الكبيرة وقد يقال علي بعد أن ذلك المذكور من الكتم والاياس شرك ولكن لا يصدر ذلك من نبي وأما كون من لم يقبل العذر شراً من فرعون وابليس فزجر وتغليظ لا تحقيق.

من

ويبرأ من القاضي والوالي المتولين كغيرهما بالامناء وهو (ص). أو لا حتى يحضرا ويدافعا عن أنفسهما. أو لا يبرأ من المسلم مطلقاً حتى يحضر ويحتج لنفسه فلا يبرأ منه إن مات لأنه لا يحضر (اق) والذي نفهمه إن استتابة المتولي حق على كل من تولاه لا يكفي أحد عن الآخر ما لم يتب. وفي الضياء ما يدل على أنه يكفي الواحد والشكر الله.