هداية الحكام إلى منهج الأحكام حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

هداية الحكام إلى منهج الأحكام

الجزء ١ · صفحة ٥٥

هداية الحكام إلى منهج الأحكام

ذلك كله إلا الصلاة بإمامين فإنه لم يذكرها (1) وفي باب في الاحتياط قال: «ثم رأيت ما استظهرته منصوصا عليه للشيخ خميس في المنهاج»، فتأكَّد لي

بعد ذلك أنَّ أبا عبيد يقصد بالمنهاج كتاب منهج الطالبين وبلاغ الراغبين. ولا تقتصر تسمية كتاب منهج الطالبين بالمنهاج عند العلامة أطفيش فقط، فكذلك الشيخ عبد الله بن بشير الحضرمي في الكوكب الدري يقول: «هذا عن

الشيخ صالح بن وضاح من كتاب المنهاج» (2) فقد سماه كذلك بالمنهاج.

وقد استدل أبو عبيد به في اثني عشر موضعا، أشار بعنوانه صراحة في موضع واحد، واستشهد به في المواضع الأخرى بدون أن يذكر عنوانه، أما الموضع الذي يستشهد فيه أبو عبيد بكتاب المنهاج فهو قوله: (وفي «المنهاج»: يمضي الصلح فيما اختلف فيه ولو التبس ولا إثم على القاضي إن أبطل القضاء لأجله، ما لم يبن له الحق وهل له الدخول في الصلح بين الخصوم أو التعريض لهم في مجلس الحكم أم لا) (3).

4 التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم

كتاب التاج المنظوم للعلامة عبد العزيز الثميني استدل المؤلف به مرة واحدة بقوله: «وفي التاج أن الصلح جائز بين الناس وإن لم يقبض، وهو والقسم من ضروب الحق الجاريان مجرى البيع (4).

جامع ابن جعفر

استدل به في موضعين، الأول في فصل: وإذا جحد مستودع وديعة، قال: «ومن

1 - شرح النيل وشفاء العليل، محمد بن يوسف أطفيش ج 2، ص 398

- الكوكب الدري والجوهر البري، عبد الله بن بشير الحضرمي، ج 3، ص 58 3 - مخطوطة هداية الحكام إلى منهج الأحكام النسخة (أ)، ورقة: 58. 4 - مخطوطة هداية الحكام إلى منهج الأحكام النسخة (أ)، ورقة: 61.