هداية الحكام إلى منهج الأحكام
الجزء ١ · صفحة ٥٧هداية الحكام إلى منهج الأحكام
ج. مصادر تعتمد على المراسلات والمحادثات الشفهية
يُفرد المؤلف الفصلين الأخيرين من الكتاب للأسئلة التي وجهها إلى الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، والعلامة سعيد بن ناصر الكندي، وتلك الأسئلة إما أن تكون شفهية أو عن طريق المراسلات التي تمت بين المؤلف والعلامتين، وأغلبها عن قضايا ومسائل واجهت المؤلف فتدارس أحكامها مع معاصريه.
محتويات الكتاب خطبة الكتاب:
يبدأ الكتاب بخطبة من تأليف الناسخ تلميذ المؤلف، فإذا افترضنا أنها تعود إلى أقدم النسخ المتوفرة لدينا سنفترض حينها أن كاتب خطبة الكتاب هو عيسى بن ثاني بن خلفان البكري، وبالتالي فإن بقية النساخ نقلوا نفس الخطبة في كل مرة، لكن ما نرجحه أن هنالك نسخة أخرى سمعت عن المؤلف مباشرة لكنها ما زالت مفقودة ولم نعثر عليها، وسنتطرق لذكر ذلك لاحقا، وبالتالي قد يكون كاتب الخطبة ناسخًا آخر غير البكري.
وينقسم الكتاب إلى قسمين أساسيين هما كتاب القضاء، وكتاب الأحكام، وفيما يلي نبذة عن كل كتاب منهما:
كتاب القضاء:
نستطيع أن نقول إن كتاب القضاء هو المدخل الذي يمهد للقاضي أو القارئ ما سيتضمنه الكتاب، فهو كتاب شارح لمعنى لفظة القضاء فيبدأ المؤلف بشرح معنى الكلمة، وتصريفها مستعينا بالقاموس المحيط، ويوضح أن القضاء هو
أحد أنواع الفقه، ويعدد لنا أركانه الأربعة.