القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي
تتشكل وتتخذ لنفسها قواميس معتمدة في المسائل الفقهية مما استقر عليه إمام المذهب وأجمع عليه تلاميذه إلى الحد الذي أصبح يلخص في كتب تتجرد من الدليل والنقاش العلمي.
ـ سوف يقدم هذا التحقيق مساهمة جيدة في موضوع الفقه الإسلامي، وهو موضع لا تزال جملة من مسائله مثار نقاش وبحث إلى اليوم، حيث تدور في ندوات النقاش قضايا تتعلق بجدوى الفقه الإسلامي وتاريخ تدوينه ومدى مواكبته للعصر.
دوافع البحث
مختلف
1 - لقد حفظ لنا التاريخ معالم هذه المدرسة كاملة من خلال آراء جابر بن زيد وتلميذه أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وقد حظي هذان الجليلان بمجموعة من الدراسات المتخصصة والرسائل العلمية في الجامعات، بيد أن إبراز فقههما في شكل مدرسة مستقرة على معتمدات فقهية معينة لا يزال بحاجة إلى مزيد من الجهد العلمي ودورات
التحقيق.
2 - مساهمة في كشف المزيد من الفكر الإسلامي الأول في القرن الرابع الهجري، وإبراز المزيد من الطرائق المنهجية والعلمية في استنباط الأحكام الشرعية.
- إماطة اللثام عن شخصيات علمية في تاريخ التشريع الإسلامي لم يتسن للدارسين من قبل التعرف على مناهجهم الفقهية واجتهاداتهم في مجال الأحكام الشرعية.
4 - سوف تساهم الدراسة كذلك في التعرف على كتاب جديد يضع