الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩

المقدمة

المسائل الفقهية المعتمدة في المذهب الواحد في شكل مختصر أو رسالة قبل القرن الخامس الهجري الذي يتحدث الباحثون بأنه قرن اكتمال القواعد الأصولية.

ه - التعرف كذلك على شخصية المؤلف وآثاره العلمية، وآراءه ومنهجه

الفقهي 6 - إضافة أخرى لعالم التقريب بين المدارس الفقهية، واعتبارها ظاهرة صحية تعبر عن ثراء الفكر الإسلامي وانطلاقاته الموضوعية، فهي بالتالي لبنات في صرح عظيم

7 - سوف يعمل هذا التحقيق المقارن بالفقه المالكي على شطب الكثير من التهم الفقهية التي ألصقت بالإباضية، والزعم كذلك بافتقارهم الى الفقه المؤصل أو حتى المؤلفات الفقهية؛ كأمثال ابن حزم الذي نسب إليهم مجموعة من الآراء الفقهية، الغريبة، لكن الباحث سيكتشف أن ابن حزم وغيره ما كانوا يعرفون من الإباضية سوى فرقة منشقة تسمى

-

النكارية.

تردد كثيرًا على ألسنة الباحثين وأساتذة الجامعات أن المذهب الإباضي قريب جدا من المذهب المالكي في الفقه، لكن الدراسات المقارنة لإثبات هذه المعلومة لم تكن كثيرة أو داعمة بشكل كلي، ولذلك فإن هذا الإسهام سيعمل على دعم هذه الحقيقة بالأدلة والبراهين، وسيلف على كل أبواب الفقه تقريبا، مثبتا بذلك صحة التقارب بين المذهبين في الآراء الفقهية، ويضع يده كذلك على أجواء التعايش واللقاءات السياسية والعلمية بينهما.

اهتبل الباحث فرصة إطلاق رئيس مسلك الدكتوراه بوحدة التراث