القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي
هذا وذلك. وتحت هذا الشعار لا تجوز مساكنتهم أو حتى الصلاة عليهم أو النظر في كتبهم). وهذا طبعا بالنسبة للحكم عن بعد، وإلا فإن من المالكية من ساكن الإباضية الأصل كما أشرنا إليه سابقا في مطلب العلاقة التاريخية، وتبين له حقيقتهم وأنهم بخلاف الخوارج تماما، ومنهم من ساكن طائفة النكار فظن أنهم الإباضيَّة فطبق عليهم موقف المالكية من أهل الأهواء والبدع، وذلك حقه في النهاية، بل إن ذلك هو مسلك الإباضية أنفسهم مع النكار كما أشرنا إليه أيضا.
(1) المدونة (176/ 1)، الذخيرة، (314/ 13) البيان والتحصيل (380/ 16)، (149/ 18).
٢٠٨ / ٩٧٦
الأصل المصوَّر ٢٤ م.ب.