القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨228
حتى
الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي
وأول تلاميذ أبي الحسن محمد بن المختار النخلي.
ويبدو
صار مرجعًا علميًا بعد شيخه أبي الحسن، فأقواله منثورة في كتب الفقه من القرن الخامس الهجري، كما هو الحال في «بيان الشرع»، كان في بعض المسائل يُحْتَجُ بسكوته على جواز أمر معين، جاء في منهج الطالبين والأموال المغصوبة لا تجوز فيها الإباحة، ولا الدلالة ولا البيع، إذا كان المشتري لا يتوصل إلى قبضها من يد الغاصب. وقال حيان لأن الإقرار في المغصوب جائز. وعرض ذلك على محمد بن المختار فلم يقل شيئًا (1). أما سنة وفاته فليس هو بأوفر حظا من شيوخه وأقرانه في
تحديدها (2).
ثانياً: معين بن معين.
شاعر وناظم، ذكر له صاحب بيان الشرع مجموعة من الأبيات في أفعال العباد (3)، وقد عده البطاشي واحدا من تلاميذ أبي الحسن، لكني لم أعثر له فيها بحث على مسألة فقهية بخلاف التلميذ الأول محمد بن المختار (4).
ثالثاً: سعيد بن قريش أبو القاسم (ق: 4 - 5 هـ).
فقيه وقاض من علماء النصف الثاني من القرن الرابع والنصف الأول من القرن الخامس الهجري، استأنس الدكتور السيابي بروايته عن أبي الحسن
(1)
منهج الطالبين الشقصي، (87/ 12).
(2) السيرة ابن مداد، ص 24.
(3) بيان الشرع، الكندي، (90/ 1).
(4) إتحاف الأعيان البطاشي (1/ 521) المنهج الفقهي لأبي الحسن السيابي،
ص 52.