القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٩المبحث الأول: الشيخ أبو الحسن البسيوي
229
تلاميذه (1) كما أشار إلى ذلك أيضا السعدي في معجم أعلام
أنه من الإباضية (2).
وهو من بلدة، نزوى كان قاضيًا مفتيًا من المراجع العلمية الكبار، وحاله في كتب الفقه الإباضي كحال محمد بن المختار السالف الذكر، بل أكثر. وقد عده الشقصي من حملة المذهب، ومن علماء الدين الذين أسندوه عبر من العلماء المتقين أهل الولاية والدين (3).
سلسلة
ويبدو أنه توفي في بداية النصف الثاني من القرن الخامس الهجري أو قبله لأن ابنه أبا علي الحسن بن سعيد كان من جملة العلماء الذين حضروا وثيقة الاتفاق بين علماء عُمان عام 443 هـ لإنهاء فتنة الصلت كما يذكرها السالمي في التحفة (4).
رابعاً: فهم بن أحمد الرستاقي.
هذا. من
أحد العلماء الأجلاء من أهل الرستاق كما ذكره السيابيان (5)، وهو من علماء القرن الرابع الهجري، إلا أن المصادر لا تعطي بيانا عنه أكثر واستأنسنا بتتلمذه على أبي الحسن من خلال المسألة اليتيمة التي رواها عنه سعيد بن قريش، فقد جاء في بيان الشرع: «أخبرني فهم بن أحمد الرستاقي أن الشيخ أبا الحسن نعم الله قال: «إذا جاء واحد فقال: هذه النخلة لفلان، وثان، وثالث، بقدر ما يتحقق في نفسه أنه كذلك، ولم يجيء أحد ولا سمع أنها لغير من قد قيل أنها له أن يشهد بها للذي قالوا أنها له»).
(1) المنهج الفقهي، عبد الله السيابي ص 53. (2) معجم أعلام الإباضية ص
(3) منهج الطالبين الشقصي، (412/ 1). (4) تحفة الأعيان، السالمي، (269/ 1).
(5) أصدق المناهج، سالم السيابي، ج، ص 33 المنهج الفقهي، عبد الله السيابي ص 53. (6) بيان الشرع (98/ 33) منهج الطالبين الشقصي، (51/ 1).