الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٨

258

الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي

تقريب أو توضيح معناها للسائل مثل قوله والإيلاء هو الألية باليمين أن يحلف الرجل بطلاق زوجته على فعل، وذلك مثل قوله: إن جامعتك فأنت طالق، فإن جامعها فأمضى حرمت عليه» (1)، «وأما الخلع فهو الفدية، وهو أن تختلع المرأة بشيء من مالها» (2)، «والمفقود هو الذي أنه كان في صف الحرب ثم ينجلي ولا يدري أمات أو حي أو قتل»، «وأما الغائب: فإنه من غاب ولم يدر أين توجه ولا ما كان من

يصح

سببه، فإن ذلك غائب أبدًا حتى يصح موته ولو تطاول ذلك» (3)

وليس ذلك على سبيل التعريفات والحدود وإنما فقط لزيادة الفهم لها والتوضيح، على أن هذا ليس مطردًا عند البسيوي فهناك الكثير من العبارات تفتقر إلى التعريف خاصة في أبواب البيوع، والأبواب الأخيرة من المختصر.

6 - استخدام ألفاظ من اللهجة العُمانية، وهذا كثير في المختصر مما يؤيد القول بأن الكتاب وضع للمبتدئين أصلا، وإلا فإن العلماء المجتهدين

لا يحتاجون إلى هذا، ولذلك تخلو هذه الألفاظ من كتابه الجامع.

ومن نذر أنه يتصدق بماله ويطعم اللعابين فهذا يجب عليه أن يطعم الفقراء من الصبيان والصغار والمساكين ما كانوا صغارًا أو كبارًا، ولا يطعم اللعابين شيئًا»، «ولا ينقع مفاصله ولا أصابعه في الصلاة»، أو غماء بطين، أو يحفر فيها حفرًا ويطويها بجص أو بآجر، فكل ذلك منكر على من فعله، ومن أحدث ذلك ينكر عليه، ويؤمر برد ما أحدث. ولا يحضّر فيها شوكا ولا يوعث المسلك، ولا يحولها من موضعها،

(1) القسم الثاني، باب في ذكر الإيلاء.

(2) القسم الثاني، باب في ذكر الخلع.

(3) القسم الثاني، باب في ذكر المفقود، باب في ذكر الغائب وأحكامه.