القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠260
الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي
القرن العاشر ترتيب الكتاب حسب الأبواب المتعارف عليها لاحقا، وإلا فإن النسخة المغربية لا تصدر الفقرات بمصطلح «باب» وإنما
«ذکر».
الصلاة،
10 ـ يلجأ البسيوي إلى جمع متفرقات المسائل في الكتاب الواحد إلى إفرادها بباب خاص تحت عنوان «أحكام عامة» فعل ذلك والحج والصيام. وغالب هذه الأحكام تركز على نتائج المفاسد والمبطلات، والمخالفات التي يفوت بها المكلف حكما من الأحكام ذلك. أو يقع في المخالفات الشرعية فيخبره البسيوي بما يلزمه من 2 - منهجه في التأليف:
يختلف منهج البسيوي عن نظيره القيرواني في التأليف، بسبب حرص الأخير على استحضار ذهنية المتعلم الصغير أثناء الدرس، أما الأول فقد كان يراعي عدم الإطالة ولو أردنا الإكثار لطال به الكتاب، ولكنا لم نرد أن نجعل في هذا الكتاب حججًا ولا سننا ولا إكثارًا، وإنما جعلنا نكتب المسائل مجموعة لسرعة المتعلم لها». وحِرْصُ البسيوي هذا لا ينافي زيادة جرعة التعلم مع الحفاظ على سرعة الاستيعاب وتجنب الإطالة والأيمان هذا لو استقصينا عليها لطال بها الكتاب وملها قاريها».
أكثر
من
ويمكن توضيح منهج البسيوي في التأليف من خلال النقاط التالية مع
الرسالة:
الإشارة إلى مواضع الاختلاف مع 1 - يصدر البسيوي مختصره بمقدمة في أهمية العلم والتعلم، والآيات والأحاديث التي تحث على ذلك، والهدف هو فتح شهية المتعلم ودفعه إلى الإقبال عليها بخلفية طلب العبادة والأجر. في حين تخلو الرسالة هذا الاتجاه كما يخلو منها كذلك مختصر خليل، ربما لأن شغل الأول هو الحرص على شدة الاختصار، وشغل الثاني هو الجانب
من