القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨288
الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي
في العراق، وقد ألف في الرد عليه وعلى تلميذه الشيباني كما رد على الشافعي في مسألة الخمس).
المطلب الأول: توثيق اسم الكتاب وصحة نسبته إلى المؤلف
درج
العلماء في الكثير من المؤلفات على وضع تسمية لكتبهم في مقدمة الكتاب مبينين سبب التسمية ومبررات اختيار الاسم، وليس ذلك خفيًا على كل من اطلع على مؤلفاتهم، لكن الوضع مع مختصر البسيوي يختلف تماما، فليس في المقدمة ما يشير إلى اسم الكتاب، ولا يوجد بين النسخ اتفاق على التسمية، ففي النسخ المشرقية يضع الناسخ عنوان الكتاب اسم «مختصر «البسيوي من باب نسبة الكتاب إلى صاحبه، أما النسخ المغربية فتعنون له بـ «سبوغ النعم».
وفيما يلي نحاول إثبات التسمية كما جاءت في المؤلفات الإباضية
المشرقية والمغربية:
أولا: المختصر:
1 ـ أول إشارة إلى المختصر وردت عند العلامة أبي بكر أحمد بن
وغيرهم. روى عنه موسى بن هارون الحافظ وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو القاسم البغوي ويحيى بن صاعد وغيرهم، كان إسماعيل فاضلا عالمًا. متفننا فقيها، على مذهب مالك. شرح مذهب ولخصه واحتج له، وصنف المسند، وكتبًا عديدة من علوم القرآن، حديث مالك، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأيوب السختياني. قال أبو إسحاق الشيرازي كان إسماعيل جمع القرآن وعلوم القرآن والحديث وآثار العلماء. والفقه والكلام، والمعرفة بعلم اللسان وكان من نظراء أبي العباس المبرد في علم كتاب سيبويه.
وجمع
ينظر ترتيب المدارك وتقريب المسالك (304/ 1).
(1) المدارك 28/ 4، مدخل إلى أصول الفقه المالكي ص 15.