القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٨328
الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي
فقالت: نعم يا رسول الله فقال: «إصلحي ما بك وارجعي إلى مركبك». فقد سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسًا، وإنّما هو حيض والله أعلم. وتركت جميع
ما اختلفوا فيه في ذلك من ترك الصلاة ولزومها للنفساء وأخذت بهذا». إلا أنه من كل هذه الأمثلة لم يصرح البسيوي بمصطلح الاستحسان كما هو عادة الأصوليين، وما فهمه السيابي من عبارة البسيوي في الجامع لا يؤكد اعتماد هذه التسمية عنده؛ لأنها في كل الأمثلة التي أوردها (1) لا تعني سوى المعنى اللغوي للاستحسان.
(1) المنهج الفقهي للشيخ أبي الحسن، عبد الله السيابي ص 106، وينظر الجامع: (21/ 2،
(222/ 3)، (302
٣٣٨ / ٩٧٦
الأصل المصوَّر ٢٤ م.ب.