القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٥خاتمة عامة
مصبوغ النعم الخ با علم بالعالم على الانساء واله وسلم بان الباه صدا لاتوصيل
لم وسل الله
اهم الاخبار والا ناروي تعليم العلم عن معام بن صباح ا عليه نظم در فوم دم جوع انتعالى تعلموا العلم بان تعليمه وطن عبارة ما البنى عليه مهام كان فضل الله عليه عظيما وذلك ومان ارسنه تسبها وتعلم لمن لا على حافة ونجا له للعله فرد ممان
:
دام روز ماع العام وفح رو عزة ورانہ صل اللہ عليہ وسلم قال طلب مريضة دار دال بر منك او تي دوا كان او عبد ا وقال عليه السلام الخالدة اندام ولهة التضمين وأن الملايظة لتضع البحتها الطالب العلم به اعراب من المعلم للعلم يحرضه بنيا: دارد اح نفسه تواضعا والله خوجه ويه الان امه و ره وانجيه علوه الناس تواضعا فليكثر من العلم الي عالي نتهية الصقة ومن قلب العلم للانبا والحضوة عند السلطان الجز
من النارية بقسم عظة وعلى الناس استمالة وباله اعتذار او طاعته به انا وامسك عن هذا وبة كريمة اللہ عليہ واول مايه ية التعليم القران وفتح رويد ان رجلا جا الى النبي صل الله عليه وتسم و فازله مال اخ به جد عالم الغرارقم عام اليه راجة فقال له شرح الكريم
!.
عالم اليه فقال له مثل الك ثم عام اليه فعال به مثل دا الكثم تاحال. الرابعد يقال ان اصل الي من جاكيه اجما كان وافر بها ولا البغالى على النجار به بيا دار وبغيها وتعلم القرآن وصل معه مشوره الورد وا الله صل الله عليه وسلم خيركم من تعليم القران ثم عليه ما ورود عنى اسم عليه السلام انه فال ان هذا القرآن ماحبة لله بتعلو امام ابن الله أبين استخري وان المارة الفراق لكل حرف عشر حسنات وقد قال الله تها بشو من العكر إن كنتم لا تعلمون والذكر هو العران ما تكون لابسة الناس جهله المد لا يسمع جهاد على خلى بالع للعلم معاقل معرجة القران الليل
الشكل (1)
الصفحة الأولى من النسخة الأصل من مكتبة الشيخ عيسى أزبار من الجمهورية الجزائرية وادي ميزاب، تحت رمز: د. م. ن، كتبت بخط مغربي على يد زايد بن يسفاو الوسيان.
365