القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٦الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي
وري
خلف الله الكرب لا الاه اللهؤلا شريك له وازع
سود يا
صحي معند الله وأنه طلاق مينا قاله مانه به ولها ور منافق مدن يدين تحمل صل الله عليه وسلم جناح المديم مادة الجلة التي افريها وحد في بها وانهم سي مها أو في أمر هذه الجملة كان شري ايران شيک پوشي فر هم کوله لم بسرعة و الكرة مقامة عليه الحجة وانته الرسالة وأنا سلام هو الاستفصلا لامر الله والانطباج له به الطاعة فيما الاخريد فرجوان انه سلام مما أمر به من داه الالعايض والعمل باله الرام وترك المحارم والانتها من المعالم كلها وتحريم ما الله و استقلال ماحلا مرا التصدية مجلة الاسلام والطاعة والا) بها بيا توجب على الصبح الايمان ان يوم بالله وملاك وكتبه ورسله والسيايه و جابة والبحث والحساب والجنة والنارية يق الترجيح وعلى نعيم الراقي والمتخالفه وانه الله الذي رزقه واحلا وانه الواح اللقمة الحي الفريد الانانية ردة. ينة ولا نوم لم يلد ولم يولد عالم سميع بصير فلا يطيب خمر وو جارد
حرم الله
عزيز حقي غني علي با اخبار متکبر رازف خلاف بانه مصور له؟ عملية نموه و السميع البصير لا تدركه الاسعارها هو الطرف البار
احاط باشي لا تخلق الخلق على مدينة وارادته فهم لما علم مثل ماه دوز و على مل اونه وشاة يعاوز لا يشبهها الى المشي مخلو بن عطفه وا بيا به خلفه لايدركه الاوهام والنية باللحمام والتعييز بركات ولا المسكون الأنا خجلا سنة ولا نوم في مدرم شده
موت وما و الارض ويعلم ما به الارحام وما يه ظلمات
داريم به ام به بارانه و ما خلق و ملكوت السموات والارض ا ا و الله في شي ما يكون فدا شتر باجلهم يكون فداغترب اجلهم في حديث بعدم الله وانا اما انها الته انه العلى عبادة باولى نعمته عليهم خلفهم احدا غير
ظم السمع والبصر و الجواح والعلاج والمشي والشم والتوف امام تهم و السلام قم به قل عليهم بحمال العفوا بما لهم.
2
الشكل (2) الصفحة الثانية من النسخة الأصل