القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٧خاتمة عامة
367
جالة بردوان به الخسة والقبيح وأوجب عليهم تعرفيه عند العمال عفو هم مان يعلمها المخالفهم وتأرفهم وانه الاير احباهم اخرجهم من العلام في الوجود ان نفعل عنهم بنها الناعمة وارتطالهم القا
عدا الفي دين الانتظام وان بو خوا به خالق و راز وب بالنجم من قبلات سلفوها واعمل فولهم من بعد إن كانو الأيعقلون شيئا و هداهم طريق الاسلام و بين اهم ما ياتون و مايه فوري مي رفت للذة واو مخالف وراء عل وغوج ولم يهت يا وولا في ا الله ما توام واصلا من جهنم وسان مديرية الاسلام ثم العمل الله دينه على ..
سان سيد محمد صل الله عليه وسلم وداعا الى الاسلام و امر يترك الصداع والانصاب والاوكاز والازلام وان يقولوا لا اله الا الله وأن هذا رسول اله وان ماجابه على نزعت الله وكذب به مکه بود و صدف به مجمع وانزل علي النعام والدعم والاحكام وشرايع الاسلام الحلال والحرام مع على مجتهد او شمر عن اختفى العمل الله دينه ون الليلة تم قبضه الله اليه وقع فاع الحمة وبين العرايش ها الله وصلة لم يسلم وما يكن العرائض والجبوانية يم والجراية الله و كاة والصيام والحج والجماعة الأرحام وبالو العين والامر بالمدار ة - النهي على النار واتباع المهني وارى الارتيان، وتحريم لا الحرام ما ستحملها م الله الرضاعة الحلال المرايض التي أقام البعض أجزاعى ام وارات الدفاع البعض الجواعن الباقين الجهاد لما قام البعض اجزاء به وإن تركيه الجميع عمرو أ وكذالك تعليم القران والسنية وتعليم العلم والجوا ات الالالقاء ان للقلاوان وفصل الموفى لعدم وجوا خ شده العرايض جميع الناس كبروا واز فلم بنالك بعد ريكفروا وانا الجهام با الاسباب العاملة ان بنواب الاله الوالدة والاسلام القاع والفول والطعام والعلمية وما يحمل عليه وما يكون جيد وما درب به الجواب واللذة العليلة بما يجد فردة الجهاد لنا أحرجوا منه
الله
و
الشكل (3) الصفحة الثالثة من النسخة الأصل
لوئه