الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٩

خاتمة عامة

39

ما داري

واس المال على ربة تخربها مع انه وليس على المضارب زكاة وراح وعلي راس مكن غير الا ان يلمى بذ الكحلى بعير للمضارب من الرفع مكاينا درهم ويحول من عليها حول منح صارت له في عليه الزعاريه ذالك من حصته جان كانت المضاربة لعروض لما لا يجوزا و جلسدة بالمال وزيحه لري و للمضارب هنا وه لانه نوتلك لم يخض وهو عيد المين والامين الضمان عليه ومن هم يلزمه همان د يكن له الا العناء و ذالك وان تلعبه التجار عنها مسبحان الله وكا ريح له وموضا من الراسة المال يرد الي او يا به از بعضي او تلف وقد خنه انتغصة المضاربة ومن الجريال عنة امانة او مال اليتيح فلا ريح له وهو خام راس المال والمال وريجه لريه كانه متغير فيه و از به فرضا بخاري ليس بغرض كان الفرض كا يكون الا من معرض ومواثم خلى خاين ما نته ومنها شتر اما الايال عند الرجل او امانة عند اومال البقيع او لشريط الراصحاب المال والذي اخذها بما لهم ان شاء اخفوا وان شاء اخر واله ال لهم وتركو، وليس هو لله جعل ما لا يجوز له وفه قبل به ذالك بالا ختلاف وتركته وقد قيل إن الكمال للحجاب للدراهم وغيريزة الغوان تزوج امراء ودمع اليها حفها كلم با تجرت به ثم كلفها بانها أنرد عليه النصب اذا عنهها قبل الجواز و التاجر يبيع للمسترسل بسعر البيع للناس كان عشق المسترسل حرام ولا يبيع العبة والحى الا على وجه الرسالة مذابا الحبيات و اود الاتباع و مولى العيد وما تجربا به العلامة من المعارف بينهم بها والله اعلم خد الى عشبة الم ب والمدهو ان يعلم الى المستلب شيئا من الدراهم ابنه من الطعام المعروميكيل معلوم معروف اوزن معلوم الراجل معلوم او يجمع البينية أمن الدراهم ة معروجة مرسن الدواب وجنسه مترو يحلم بالنبي من الأحضان منان ب الراجل معلوم بتجف از عليه ويجمع اليه شيء ما عد راهم بشيء من الحديد وانصبر او الرصاصي لو العروض بوزن معلوم وصعبة معلومة من جمهر وب الراجل معلوم اويم بع اليه شيئاً من الاراتهم وبنس من الشياب المعرو

الك

الشكل (5)

بة

الصفحة التي ورد فيها الباب الأخير من المختصر باب السلف». النسخة الأصل