الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٣

خاتمة عامة

مر الشيخ أبي الحسن علي بين مجملك

الله خبر شده و اله وم

روضا في تعليم العلم فالراية

وتقدروني هو التوجها

در ماراته قال تعلموان

مسلم من دكلا وانتي حراكات او عبادات و تقاري

بالصبر وأن المليكة السمع اصفته الجلالة لمريض الما تطلب المر عامر كان لي المريعة الله المر

ه الا الا ارداد و نقشه خوانه الا الله خوفا و

و هر طلب تصدر ناد

ذلة والنظام يوالونها مالكومة العالم ماذاء و انتقالالم بأن ازداد ام ترجمه بابا الا ان رواد قياسية عطية وعلى الناموسية مالية باقية الدوارة ومن

انون جولات الم النار يعلو على صلاة قرية عالي ران بن السمين في بلاد ما به عاد الله منه.

مرين کي مساحت کار و هونها و برو السادات

بع حي قال الامة

عر با ذكر مابيع جمله والله المع جمله على كل عاقل بالغ المحارم و محله هي وتمليس كالتي وإنما لله الذي لا العلا هو وحدة الانتريا لهوان محمد من

قبل کورسوله وان ماجاء به محمد صلى الله عليي ة ا لهو الحق

1

فيما قاله ما امر يعلوني عده الى المراه بعد الولى وصروه في الله عليه وسلم وفدا من سلجلابة من الله والحملة التي ورين وحده و

وان شكل فري من هذه المدان امري مدير وفيها من الو معي من

و السلام هوا الامن الام لا هو الله و الصلا تعداد لايجار الاراضي والمحور الام لا يده من الهم و

واستعمالال الامر من

و به امر وحزم

معقد خالفه وانت الله روح و ردود اليوم

700 احدة مني ولا يوم لم يلد ولم يولد ملا سمع سبع الشهر الطره به از رود

م تعد الدين جيد العر الحمل المد ومن منار الراول عالم الي والاحصورية ر شر كلا من هو الحرية المحرك تدرك العصار ويويركا البا بالاموال معاينة

نفر فهو احد بر خلق الخلق

ہوں و علي مخونور مر جاواں

383

الشكل (17)

الصفحتين الأولى والثانية من النسخة (د) وقد كتبت عام 1068 للهجرة، على صالح بن محمد العبري، تقع هذه النسخة في مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي، بسلطنة عُمان ـ مسقط، ولاية السيب تحت رقم: 687.