القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤384
الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي
اب العمل لكل الي بي من لالالالالالالالي المال والاميركي الاوهام ولا ثم يشبه الاجسام ولالالالالالالالالالالالالالالالانا الا الامانة وانوان قي الاعمال ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا الامام وما علامات
على عيادة مقاول نفهم ما نفهمها
بكمال العقول فجعل لهم عشر كا كاملة
كال عنواهم
ثم قال لي هي تمام النعمة
وامبر همان بيا حول الي ان الاسلام وان نواب سلام وان و هوا به المخالق وزراء
العالم الى الوجود
لايراني في الاونة الاسلام و الزكاة والحج والي م و بر الوالدين والأخير المعروف والنهي عن المكر وانا الحق وترك الارتياب وغير المحارم واستحال الحال الالالالالالالالالالالالالالالالالا الى الاقام بها العماني عين
من وصلوة الجماعة الصلوات وغسل الموتي
وتكتبهم والصلاة عليهم وما اراقة ويز هذه العواد
به خدا براون يكون فيمك
الاول الولاة والسلالالالالام والوقاية والاموال العام والعلاقة والجماع علية يكون فيه ما يشتري بي العراب النار في العبدة الكاملة العنابي من الجماجد الراج هاد مشترک الا الجامع الا
المانولي انگاه بهت وسات مصير انا في الاسلام الا الله دين الاسلام الالمان ا واستمرارها في علية محمد على الاعلى وانا الالإسلام واول عبادة الاسلام والامان والانصار الرقم وان تقولوا لا اله الالله ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا م م و مورد بالملجهاد والحدود والحكام تربيع
الاسلام ويتين الطلال والحرام في ما محبين
ار الوار جوان و سالارحام والحكام
ركان عليه دين يومي ومجاهد به علي أو
واجب البة الدفع الحقيقي
و بوضع الله
مإقامة من الم
ما فلاد عودة الة موصو فقر المد
لمسلمين قبل ولا
العوالي
الا بعد الخلاص وإيما والنحت العدو في الله فلم أن يجاهد واعومة من السلام
الشكل (18)
الصفحتين الثالثة والرابعة من النسخة (د).