القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨18
مختصر البسيوي
(4)
[وَالْإِيمَانُ] هُوَ التَّصْدِيقُ بِجُمْلَةِ الإِسْلامِ وَالطَّاعَةُ اللَّهِ وَالْعَمَلُ بِهَا، وَمِمَّا يَجِبُ (3) عَلَى الْعَبْدِ () الْإِيمَانُ بِهِ: أَنْ يُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَمَا جَاءُوا بِهِ، وَالْبَعْثِ وَالْحِسَابِ، وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَأَنَّ اللَّهِ ثَوَابًا لَا يُشْبِهُهُ ثَوَابٌ، وَعِقَابًا لَا يُشْبِهُهُ عِقَابٌ، وَأَنْ وَعْدَهُ وَوَعِيدَهُ حَقٌّ، وَأَنَّهُ لَا يُخْلِفُ وَعْدَهُ، وَلا يَبْطُلُ وَعِيدُهُ، وَأَنَّهُ صَادِقٌ فِي كُلِّ مَا قَالَ]).
(1) سَاقِطَةٌ مِنَ الْأَصْلِ، وَالإكْمَالُ مِنَ النُّسَخِ الثَّلَاثِ. وَفِي: جَعَلَهَا النَّاسِحُ بَابًا بِمُفْرَدِهِ بِعُنْوَانِ:
«بَابٌ فِي الْإِيمَانِ».
(2) في ب، د: «له».
(3) في الأضل: «يُوجِبُ، وَالتَّصْحِيحُ مِنَ النُّسَخِ الثَّلَاثِ ب، ج، د.
(4) سَاقِطَةٌ من: ج.
(5) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطْ مِنَ النَّسْخَةِ الْأَصْلِ، وَالإِكْمَالُ مِنَ النُّسَخِ الثَّلَاثِ مُجْتَمِعَةً.