القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩(3)
بَابٌ فِي مَعْرِفَةِ التَّوْحِيدِ
وَعَلَى الْعَبْدِ مَعْرِفَةُ خَالِقِهِ وَأَنَّهُ اللهُ الَّذِي أَحْيَاهُ وَرَزَقَهُ، وَأَنَّهُ الْوَاحِدُ [الْأَحَدُ])، الْفَرْدُ الصَّمَدُ (2)،
الْحَيُّ الْقَيُّومُ، لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، عَالِمٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ، قَادِرٌ لَطِيفٌ خَبِيرٌ، الرَّؤوفُ [الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ)، الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، الْعَدْلُ الَّذِي لَا يَجُورُ، الغَنِيُّ الْعَلِيمُ، الْمَلِكُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ، الرَّازِقُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ، لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ، لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ، وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ، أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، وَأَحْصَى كُلِّ شَيْءٍ عَدَدًا، خَلَقَ الْخَلْقَ عَلَى مَشِيئَتِهِ وَإِرَادَتِهِ، فَهُمْ لِمَا عَلِمَ مِنْهُمْ مُنْقَادُونَ، وَعَلَى مَا شَاءَ وَأَرَادَ
(1) زِيَادَةٌ مِنَ النُّسَخِ الثَّلَاثِ.
(2) سَاقِطَةٌ مِنْ: ب.
(3) فِي النُسَخ الثَّلَاثِ: «الَّذِي لَا تَأْخُذُهُ … ».
(4) لَيْسَ فِي: د «الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ».
(5) سَاقِطَةٌ مِنَ الْأَصْلِ وَد، وَالإِكْمَالُ مِنْ ب، ج.
(6) وَأَحْصَى كُلِّ شَيْءٍ عَدَدَاء سَاقِطَةٌ مِنَ الْأَصْلِ وَد، وَالإِكْمَالُ مِنْ ب، ج.