الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٩

(16) بَابٌ فِي ذِكْرِ مَا يَنْقُضُ الطَّهَارَةَ

(6)

59

غَسَلَ الْمَذْبَحَ، وَذَرْق (2) الطَّيْرِ الْوَحْشِيّ الَّذِي هُوَ صَيْدٌ لَا بَأْسَ بِهِ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ، وَكُلُّ طَيْرٍ قَدْ جَاءَ النَّهْيُ عَنْ أَكْلِ (3) لَحْمِهِ مِنْ ذَوَاتِ الْمَخَالِبِ مِنَ الطَّيْرِ طَرْحُهُ) نَجِسٌ يَنْقُصُ الْوُضُوءَ، وَسُؤْرُ كُلِّ السَّبَاعِ وَطَرْحُهَا نَجِسٌ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ، وَطَرْحُ الدّجاج نَجِسٌ وَلَا بَأْسَ بِسُورِهِ، وَالْحَمَامُ الْأَهْلِي مِثْلُ الْحَقْمِ لَا بَأْسَ بِسُورِهِ وَطَرْحُهُ نَجِسٌ، وَطَرْحُ الْأَجْدَلِ نَجِسٌ، وَالْأَفَاعِي، والأماحي، وَالْحَيَّاتُ، وَالْخُنَّازُ (9) نَجِسٌ طَرْحُهُ، وَسُؤْرُهُ نَجِسٌ، وَسُؤْرُ الْفَارِ نَجِسٌ وَلَا بَأْسَ بِسُورِ السَّنُؤرِ، وَلَا بَأْسَ بِسُورِ الْأَنْعَامِ وَبَعْرِهَا، وَأَمَّا بَوْلُ الْأَنْعَامِ فَنَجِسٌ، وَمَا فِي كَرِشِهَا (10) مِنْ فَرْثٍ نَجِسٌ، وَمَا تَخَلْصَ مِنَ الْكَرِشِ إلَى الْأَمْعَاءِ وَالْحَوَايَا فَذَلِكَ طَاهِرٌ وَلَا بَأْسَ بِهِ، وَصَلْحُ (12) الْجِمَالِ طَاهِرٌ، وَمَا

(1) فِي النُّسَخ الثلاث: « .. غُسِلَتِ الْمَذْبَحَةُ».

(11)

(2) (ذَرْقُ) ذَرْقُ الطَّائِرِ: خُرْؤُهُ، وَذَرَقَ الطَّائِرُ يَذْرُقُ ويَدْرِقُ ذَرْقًا وَأَدْرَقَ خَذَقَ بِسَلْحِهِ وَذَرَقَ، وَقَدْ يُسْتَعَارُ فِي السُبْع وَالثَّعْلَبِ. (لِسَانُ الْعَرَبِ (108/ 10)).

(3) ب كُلِّ.

(4) يَعْنِي: ذَرْقُهُ.

(0) في ب: وَسُورُ السَّبَاع.

(6) في ب: «وَسُؤْرُ الدَّوَابِّ مَهْمُوزّ وَسُؤْرُ الْبلب غَيْرُ مَهْمُوزِ، وَهُوَ إِقْحَامٌ مِنَ النَّاسِخ. (7) الْحَقْمُ: ضَرْبٌ مِنَ الطَّيْرِ يُشْبِهُ الْحَمَامَ وَقِيلَ هُوَ الْحَمَامُ، لُغَةٌ يَمَانِيَةٌ، وَالْحَقِيمَانِ مُؤَخِّرُ الْعَيْنَيْنِ مِمَّا يَلِي الصُّدْغَيْنِ لِسَانُ الْعَرَبِ (140/ 12)).

(8) ب: الْأَجْذَلِ، د: الْأَجْدَالِ، وَالْأَجْدَلُ: الصَّقْرُ صِفَةٌ غَالِبَةٌ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْجَدْلِ الَّذِي هُوَ الشِّدَّةُ لِسَانُ الْعَرَبِ 103/ 11).

(9) في الْأَصْلِ: «الْحُبَّارُ»، وَفِي ب: «الْحُنَّازُ، وَفِي د: «الْخُنَّارُ»، وَاعْتَمَدْنَا هُنَا عَلَى النُّسْخَةِ «ج» وَالْخُنَّازُ الْوَزَغَةُ، وَهِيَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا سَامُ أَبْرَصَ لِسَانُ الْعَرَبِ 347/ 5).

(10) د: «كُرُوشِهَا».

(11) فِي النُّسَخِ الثَّلَاثِ: زِيَادَةُ مِنَ الْأَنْعَامِ). (12) د: «سَلْخُ».