الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٠

مختصر البسيوي

ضَرَبَتْهُ (1) بِأَذْنَابِهَا مِمَّا لَاقَى الْبَوْلَ نَجِسٌ، وَمَا وَقَعَ فِي الْأَنْعَامِ وَالدَّوَابِّ مِنَ النَّجَاسَاتِ مِنْهَا أَوْ مِنْ غَيْرِهَا فِي أَفْوَاهِهَا أَوْ عَلَى ظُهُورِهَا أَوْ فِي جُنُوبِهَا أَوْ ضُرُوعِهَا أَوْ فِي قُبُلِهَا أَوْ دُبُرِهَا كَائِنَا مَا كَانَ مِنْ نَجَاسَةٍ عِنْدَ بَعْضِ الْفُقَهَاءِ إِذَا يَبِسَ وَ ذَهَبَ أَوْ تَمَرَّغَتْ بِهِ فِي التُّرَابِ وَيَبِسَ وَ ذَهَبَتْ أَوْ غَابَتْ مِقْدَارَ مَا تَأْكُلُ وَتَشْرَبُ؛ وَلَم يُرَ أَثَرُ ذَلِكَ فِي النَّجَاسَةِ، فَقَدْ وَقَعَ عَلَيْهِ حُكْمُ الطَّهَارَةِ وَلَا يَنْجُسُ مَا أَصَابَتْ)، وَلَا مَا مَسَّتْهُ. وَأَعْرَاقُ الدَّوَابُ وَالْأَنْعَامِ عِنْدَنَا طَاهِرَةٌ

(4)

كُلُهَا، وَكَذَلِكَ أَسْوَارُهَا، وَأَسْوَارُ السَّباع كُلُهَا نَحِسَةٌ إِلَّا السَّنور.

(9)

وَأَهْلُ الذّمَّةِ مَا مَسُّوهُ مِنْ رُطُوبَةٍ نَجْسُوهُ، [وَإِن مَسُّوا إِنْسَانًا بِرُطُوبَةٍ نَجْسُوهُ]، وَآنِيَتُهُمْ وَثِيَابُهُمْ نَحِسَةٌ، لِحُكْمِ مَا يَلْحَقُهُمْ مِنَ الشِّرْكِ، وَلَا يُصَلَّى بِثِيَابِهِمْ، وَلَا يُنْتَفَعُ بِآنِيَتِهِمْ إِلَّا مَعَ الاِصْطِرَارِ، بَعْدَ أَنْ يُغْسَلَ بِالْمَاءِ وَيَطْهُرَ (10) وَالْآنِيَةُ الَّتِي تَنْشِفُ الْمَاءَ إِذَا تَنَجَّسَتْ جُعِلَ فِيهَا الْمَاءُ الطَّاهِرُ حَتَّى يَدْخُلَ الْمَاءُ مَدَاخِلَ الْمَاءِ النَّجِسِ، ثُمَّ يُكْفَى وَيُغْسَلُ وَقَدْ طَهُرَتْ.

(1) د: «ضَرَبَتْ».

(2) ج: أَوْ. (3) ب: أَوْ.

(4) ب: وَلَا.

(5) ب: وَلَا يَنْجُسُ مَا أَصَابَ، ج: وَلَا تَنْجُسُ مَا أَصَابَتْ.

(6) فِي الْأَصْلِ: «وَأَسْوَارُهَا وَأَسْوَارُ السَّبَاعِ، وَهُوَ خَطَأَ لَأَنْ أَسْوَارَ السَّبَاعِ نَجِسَةٌ. (7) سَاقِطَةٌ مِنَ الْأَصْلِ، وَالإِكْمَالُ مِنَ النُّسَخِ الثَّلَاثِ. (8) سَاقِطَةٌ مِنَ الْأَصْلِ، وَالإِكْمَالُ مِنَ النُّسَخِ الثَّلَاثِ.

(9) د: «ثِيَابُهُمْ».

(10) فِي الْأَصْلِ: «أَوْ يَطْهُرَ»، وَالتَّصْحِيحُ مِنَ النُّسَخِ الثَّلَاثِ.