الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٩

(20)

بَابَ فِي ذِكْرِ الصَّلَاةِ عَلَى الْبَقْعَةِ الطَّاهِرَةِ

رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَتُرَابُهَا طَهُورًا) وَلَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ إِلَّا عَلَى الْأَرْضِ بِالْبُقْعَةِ، وَمَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضِ (3) حُكْمُهُ حُكْمُهَا فِي الْقِيَاسِ، وَالنَّاسُ عَلَى ذَلِكَ مُتَّفِقُونَ، وَاخْتَلَفُوا فِي غَيْرِ الْأَرْضِ) وَنَبَاتِهَا، فَتَرَكْنَا مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ غَيْرِ الْأَرْضِ وَنَبَاتِهَا، وَالصَّلَاةُ جَائِزَةٌ عَلَى الْأَرْضِ الطَّاهِرَةِ كُلِّهَا، وَمَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ مِنَ النَّبَاتِ كُلِّهِ مِنَ الْبِقَاعِ الطَّاهِرَةِ، إِلَّا مَا اسْتَفْنَى الرَّسُولُ مِنْ ذَلِكَ ()، مِمَّا لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ بِالسُّنةِ أَيْضًا، لِقَوْلِهِ: لَا تُصَلِّ فِي الْمَنْحَرَةِ، وَلَا الْمَجْزَرَةِ، وَلَا الْمَرْبَلَةِ،

(1) فِي الْأَصْلِ: «اَنْ»، وَالتَّصْحِيحُ مِنْ بَقِيَّةِ النُسَخ.

(2) سَبَقَ تَخْرِيجُهُ.

(3) بِالْبُقْعَةِ وَمَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ سَاقِطَةٌ مِنْ ب، ج. (4) فِي الْأَصْلِ: «بِحِكْمَةِ»، وَالتَّصْحِيحُ مِنْ بَقِيَّةِ النَّسَخ. (5) في ج: «وَالاخْتِلَافُ فِي ذَلِكَ».

(6) «وَنَبَاتِهَا» سَاقِطَةٌ مِنَ الْأَصْلِ، وَالْمُثْبَتُ مِنْ ب، ج.

(7) مِنْ قَوْلِهِ: «إِلَّا مَا … إِلَى … ذَلِكَ سَاقِطٌ مِنَ الْأَصْلِ، وَالْمُثْبَتُ مِنْ بَقِيَّةِ النُسَخ. (8) وَلَا الْمَجْزَرَةِ سَاقِطَةٌ مِنَ الْأَصْلِ، وَكَذَلِكَ، حُرُوفُ لَا فِي الْحَدِيثِ كُلِّهِ، وَالتَّصْحِيحُ مِنْ

بَقِيَّةِ النُّسَخ.