الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٥

(32)

بَابٌ ذِكْرَ التَّحِيَّاتِ وَالْقُعُودِ

آل

ثُمَّ يَقْرَأُ التَّحِيَّاتِ فِي الْقُعُودِ، وَهِيَ سُنَّةٌ، وَالْقُعُودُ فَرْضٌ فِي الصَّلَاةِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَما وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ عمران: 191] فَإِذَا قَعَدَ لِلتَّحِيَّاتِ قَالَ: التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ اللهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ (2) عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ (3) مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. وَقَدْ تَمَّتِ التَّحِيَّاتُ. وَيَدْعُو عِنْدَ الْفَرَاغِ يَقُولُ: أَرْسَلَهُ بِالْهُدَى، وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، وَأَشْهَدُ اللهِ بِمَا شَهِدَ بِهِ لِنَفْسِهِ، وَشَهِدَتْ لَهُ بِهِ مَلَائِكَتُهُ (4)، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَيَسْتَغْفِرُ لِذَنْبِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ

(1) وَنَضُهَا كَامِلَةً (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيمَا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَطِلًا سُبْحَنَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ).

(2) فِي الْأَصْلِ: وَالسَّلَامُ وَالتَّصْحِيحُ مِنْ: ب، ج. (3) في النُّسَخِ الثَّلَاثِ: «وَأَشْهَدُ». (4) في ب، ج: زِيَادَةً وَكُتُبُهُ وَرُسُلُهُ».