الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٦

=

مختصر البسيوي

126

[وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَيَسْأَلُهُ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ وَالدُّخُولَ فِي رَحْمَتِهِ. وَيُسَلِّمُ).

(1) سَاقِطَةٌ مِنَ الْأَصْلِ، وَالإِكْمَالُ مِنَ النَّسَخِ الثَّلَاثِ. (2) نَصُّ التَّحِيَّاتِ كَمَا جَاءَ فِي الرِّسَالَةِ: «التَّحِيَّاتُ اللهِ الزَّاكِيَاتُ اللهِ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. فَإِنْ سَلْمْتَ بَعْدَ هَذَا أَجْزَأَكَ، وَمِمَّا تَزِيدُهُ إِنْ شِئْتَ وَأَشْهَدُ أَنَّ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ حَقٌّ، وَأَنْ الْجَنَّةَ حَقٌّ، وَأَنْ النَّارَ فق، {وَأَنَّ السَّاعَةَ وَاتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَارْحَمْ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّدٍ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ وَرَحِمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللّهُم صَلِّ عَلَى مَلَائِكَتِكَ وَالْمُقَرَّبِينَ، وَعَلَى أَنْبِيَائِكَ وَالْمُرْسَلِينَ، وَعَلَى أَهْلِ طَاعَتِكَ أَجْمَعِينَ، اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيْ وَلِأَيْمْتِنَا وَلِمَنْ سَبَقَنَا بِالْإِيمَانِ مَغْفِرَةً عَزْمًا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ سَأَلَكَ مِنْهُ مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٌ اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ، اللهم اغْفِرْ لَنَا مَا قَدَّمْنَا وَمَا أَخْرْنَا، وَمَا أَسْرَرْنَا وَمَا أَعْلَنَا، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْا، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيح الدجالِ، وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ وَسُوءِ الْمَصِيرِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ. ثُمَّ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ تَسْلِيمَةٌ وَاحِدَةً وَالْمُتَّفَقٌ عَلَيْهِ هُوَ إِلَى قَوْلِهِ: «عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ»، فَهُوَ الَّذِي وَرَدَتْ بِهِ الرِّوَايَاتُ وَإِنْ كَانَ هناكَ اخْتِلَافُ فِي بَعْضِ الصِّيَغِ فِي الاِسْتِهْلالِ بِالتُشَهدِ، وَالسَّلامُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِصِيغَةِ الْغَائِبِ وَرَدَتْ بِهِ بَعْضُ الرِّوَايَاتِ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِم وَالْإِمَامِ مَالِكَ فِي الْمُوَطَّأ، وَفِيهِ إِشَارَةٌ - كَمَا عِنْدَ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِم - إِلَى أَنْ ذَلِكَ كَانَ مِنْ فِعْلِ الصَّحَابَةِ اللهِ وَنَصُّ الرَّوَايَةِ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: عَلْمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَفِّي بَيْنَ كَفْيْهِ التَّشَهدَ كَمَا يُعَلِّمُنِي السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ التَّحِيَّاتُ اللهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا، فَلَمَّا قُبِضَ قُلْنَا السَّلَامُ - يَعْنِي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ـ وَلَكِنْ فِي رِوَايَةِ الْمُوَطُلِ مَا يَدُلُّ أَنْ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِ الصَّحَابَةِ، وَنَصُّ الرِّوَايَةِ: «وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكِ عَنْ نَافِعٍ: أَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَشَهْدُ فَيَقُولُ: «بِسْمِ اللَّهِ، التَّحِيَّاتُ اللهِ، الصَّلَوَاتُ اللهِ، الزَّاكِيَاتُ اللهِ السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، شَهِدْتُ أَنْ لا إِلَهَ إلا الله، شَهِدْتُ أَنْ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ … »