الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٦

146

مختصر البسيوي

أَوْ إِزَارًا أَوْ عِمَامَةً وَجُبَّةٌ، وَعِمَامَةً أَوْ جُبَّةٌ، وَلَا يَؤُمُّ بِالْقَبَاءِ وَلَا بِالْقَمِيصِ وَحْدَهُ، وَلَا بِالسَّرَاوِيلِ وَحْدَهُ، وَلَا بِثَوْبٍ رَقِيقٍ، وَلَا بِثَوْبٍ يَشِقُ وَلَا يَصِفُ، وَلَا بِثَوْبِ حَرِيرٍ، وَلَا بِثَوْبٍ مُلْحَم بِالْحَرِيرِ، وَلَا بِقَزِّ، وَلَا يَسْجُدُ عَلَى الْحَرِيرِ وَلَا الْقَزْ، وَلَا يَؤُمُ الْمُتَيمُ مِنَ الْجَنَابَةِ بِالْمُتَيَمَّمُ مِنْ غَيْرِ الْجَنَابَةِ، وَجَائِرٌ أَنْ يُصَلِّيَ أَحَدُ هَؤُلَاءِ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ، الْمُتَيَمَّمُ بِالْمُتَيَمّم، وَالْجُنُبُ بِالْجُنُبِ، وَالْعَارِي بِالْعَارِي، وَالْمُشْتَمِلُ بِالْمُشْتَمِل وَالْأَعْمَى بِالْأَعْمَى، وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ، وَالْمُقَيَّدُ بِالْمُقَيَّد وَالْخَصِيُّ بِالْخَصِي، يُصَلِّي كُلُّ وَاحِدٍ بِمَنْ هُوَ مِثْلُهُ، وَكُلُّ هَؤُلَاءِ جَائِزٌ لَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا خَلْفَ الثَّقَةِ الْكَامِل مِنَ النّيَابِ وَاللَّبَاسِ لأَنَّ الْأَفْضَلَ أَوْلَى بِالتَّقَدُّم. وَلَا يَؤُمُ الصَّبِيُّ وَلَا الْمَرْأَةُ، وَلِلْمَرْأَةِ أَنْ تَؤُمْ بِالنَّافِلَةِ، وَتَكُونُ وَسَطًا مِنْ صَفٌ النِّسَاءِ وَلَا تَومُ الرَّجَال".

(1) سَبَقَ تَعْرِيفُهُ فِي بَابِ: فِي ذِكْرِ الصَّلَاةِ عَلَى الْبُقْعَةِ الطَّاهِرَةِ). (2) فِي الْأَصْلِ الرَّجُلُ، وَالْمُثْبَتْ مِنَ النُّسَخِ الثَّلَاثِ، لَأَنَّهُ أَعَمُ.