الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٤

154

مختصر البسيوي

مَا صَلَّى وَلَا بَدَلَ عَلَيْهِ، لأَنَّهُ قَدْ صَلاهَا، وَإِنَّمَا هِيَ فَاسِدَةٌ بِعَيْنِهَا لِسَبَبٍ أَوْ لِعِلَّةٍ يُبْدِلُهَا سَوَاءٌ كَالدِّيْنِ (1) إِلَى غَيْرِ حَدٌ مَحْدُودٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

وَالَّذِي يَجْهَلُ شَيْئًا مِنْ فَرَائِضِ الصَّلَاةِ الَّتِي لَا يَسَعُهُ تَرْكُهَا، وَلَا تَصْلُحُ الصَّلَاةُ إِلَّا بِهَا؛ ثُمَّ صَلَّى عَلَى ذَلِكَ فَإِنَّهُ يَلْزَمُهُ الْبَدَلُ وَالْكَفَّارَةُ، وَلَا يُعْذَرُ بِالْجَهْلِ لِرُكُوبِ ذَلِكَ (2) وَلَا تَرْكِهِ.

(1) في النَّسَخِ الثَّلَاثِ: زِيَادَةُ «الَّذِي». (2) في ب، ج «بِجْهَلِ رُكُوبِ ذَلِكَ».