الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٤

(01)

بَابٌ فِي زَكَاةِ الْفِطْرَةِ

وَيُسْتَحَبُّ إِخْرَاجُ الْفِطْرَةِ غَدَاةَ الْفِطْرِ قَبْلَ الْخُرُوجِ إِلَى الْمُصَلَّى، وَمَنْ رَأَى مِنَ الْفُقَرَاءِ مُحْتَاجًا فَقَدْمَهَا إِلَيْهِمْ فَجَائِزٌ. وَيُخْرِجُهَا الْغَنِيُّ وَيَأْخُذُهَا الْفَقِيرُ، وَهِيَ صَاعٌ مِنْ طَعَامٍ، [أَوْ صَاعٌ مِنْ حَبِّ]، أَوْ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ، أَوْ مَا كَانَ مِثْلَهُ قِيَاسًا عَلَيْهِ مِثْلُ الزِّبِيبِ وَالتِّينِ). وَيُخْرِجُ كُلِّ مِمَّا يَأْكُلُ، وَيُخْرِجُ الْمَرْءُ عَنْ نَفْسِهِ وَعَنْ زَوْجَتِهِ وَعَمَّنْ يَمُونُ مِنْ أَوْلَادِهِ وَعَبِيدِهِ (3). وَإِنَّمَا تَجِبُ عَلَى مَنْ

(1) سَاقِطَةٌ مِنَ الْأَصْلِ، وَالإِكْمَالُ مِنْ بَقِيَّةِ النُسَخ. (2) في النُسَخ الثَّلَاثِ «اللَّبَنِ، وَفِي هـ: «الْبُرّ». (3) أَخْرَجَ الرَّبِيعُ فِي كِتَابِ النَّصَابِ وَالصَّدَقَةِ: بَابُ النِّصَابِ (136/ 1 رقم: 333) عَنْ عَائِشَةَ أَمْ الْمُؤْمِنِينَ نَا قَالَتْ: سَنُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم زَكَاةَ الْفِطْرِ عَلَى الْحُرُ وَالْعَبْدِ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى

وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ أَوْ بُرٌ أَوْ شَعِيرٍ أَوْ مِنْ أَقْطِ». وَأَخْرَجَ مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى النَّاسِ صَاعًا مِنْ تَمْرِ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى كُلِّ حُرِّ أَوْ عَبْدٍ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنَ المُسْلِمِينَ»، الْمُوَطَّأَ - رِوَايَةُ يَحْيَى اللَّيْنِي - (284/ 1):رقم: 626) وَمِنْ هَذَا الطَّرِيقِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، كِتَابُ الزَّكَاةِ بَابُ صَدَقَةِ الْفِطْرِ عَلَى الْعَبْدِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (369/ 3 رقم: (1504) وَمُسْلِمٌ كِتَابُ الزَّكَاةِ: بَابُ زَكَاةِ الْفِطْرِ عَلَى المُسْلِمِينَ مِنَ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ (68/ 3 رقم: 2325).