الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٠

مختصر البسيوي

وَالْعَقْرَبُ، فَإِنْ هَؤُلَاءِ لَا جَزَاءَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ (1) فِي الْحِلِّ وَلَا فِي الْحَرَم، وَيُقْتَلُ كُلُّ مُؤذٍ لِأَنَّهُنَّ صَارَاتٌ، وَفِي الْجَرَادَةِ حُكُومَةٌ، وَقِيلَ تَمْرَةٌ، وَفِي النُّرَةِ لُقْمَةٌ أَوْ قَبْضَةٌ مِنْ طَعَامٍ، وَفِي الْقَمْلَةِ حَبَّةٌ أَوْ تَمْرَةٌ، وَمَا أُطْعِمَ عَنْهَا خَيْرٌ

مِنْهَا، وَفِي الرَّحْمَةِ (3) دَانَقَانِ (4) وَفِي الصَّبْ صَاعٌ [وَقِيلَ جَدْيِّ، وَفِي الضَّبُعِ كَبْشُ، وَفِي الْأَرْنَبِ سَخْلَةٌ، وَفِي الظَّبْي شَاةٌ، وَفِي الْحَمَامَةِ شَاةٌ، وَفِي الْبَقَرَةِ بَقَرَةٌ، وَفِي الْحِمَارِ جَزُورٌ، وَفِي النَّعَامَةِ بَقَرَةٌ أَوْ جَزُورٌ، وَفِي بَيْضِ النَّعَامَةِ نِصْفُ دِرْهَم، وَفِي وَلَدِ النِّعَامَةِ وَلَدُ جَزُورٍ مِثْلُهُ، وَفِي وَلَدِ الْحِمَارِ وَلَدُ جَزُورٍ

مِثْلُهُ، وَفِي بَيْضِ الْحَمَامَةِ نِصْفُ دِرْهَم، وَذَلِكَ كُلُّهُ يَرْجِعُ إِلَى الْحُكُومَةِ. وَفِي الْجَزْلَةِ مِنَ الشَّجَرِ شَاةٌ، وَفِي الدَّوْحَةِ جَزُورٌ، وَفِي الْعُودِ دِرْهَمْ، وَفِي قضيب صَغِيرٍ نِصْفُ دِرْهَم، وَفِي الْوَرَقَةِ [طعْمُ] مِسْكِينٍ، وَهَذَا فِي الشَّجَرِ حُكُومَةٌ، وَإِنَّمَا هَذَا إِلَى حُكُومَةِ الْعَدْلَيْن.

(1) فِي الْأَصْلِ: «قَتَلَهُمْ» وَالْمُثْبَتُ مِنَ النُّسَخِ الثَّلَاثِ الْأُخْرَى.

(2) فِي الْأَصْلِ: ثَمَرَةٌ، وَالتَّصْحِيحُ مِنَ النُّسَخِ الْأُخْرَى.

(3) الرَّحْمَةُ: مُفْرَدٌ وَالْجَمْعُ رَحَمْ وَرُحْمٌ طَائِرَةً ضَخْمَةٌ بَيْضَاءُ تَأْكُلُ الْجِيَفَ، وَلَا تَصْطَادُ، وَيُقَالُ لَهَا الْأَنُوقُ، يُقَالُ فِي مَثَلِ لِلْعَرَبِ أَبَعَدُ مِنْ بَيْضِ الْأَنُوقِ، وَرُبِّمَا خَالَطَ لَوْنَهَا الاِخْتِمَاسُ، يَعْنِي النُّقَطَ الصَّغَارَ لَا تُرَى، وَالرَّحْمَةُ بِعِظَمِ الْعُقَابِ، وَتُسَمَّى أَمْ جِعْرَانٍ، وَأُمْ رِسَالَةَ، وَأَمْ قَيْسٍ، وَحَفْصَةَ، وَأُمْ عَجِيبَةَ، وَالذَّكَرُ مِنْهَا الْعُدْمُلَ، وَالْفِرَاحُ النَّقَانِقِ، وَلَا تَبِيتُ إِلَّا فِي أَرْفَعِ مَوْضِعِ تَقْدِرُ عَلَيْهِ، وَيُقَالُ: «فَعَدَتِ الرَّحْمَةُ وَجَلَسَتْ». (يُنْظَرُ: مُخْتَارُ الصَّحَاحِ - (267/ 1)، الْمُخَصْصُ - لابن سيدة - (344/ 2)). (4) في الْأَصْلِ: «دَانِقَيْنِ وَالتَّصْحِيحُ مِنَ النُسَخ الثَّلَاثِ. وَالدَّانِقُ وَالدَّانَقُ مِنَ الْأَوْزَانِ، وَرُبِّمَا قِيلَ: دَانَاقٌ، كَمَا قَالُوا لِلدِّرْهَم دِرْهَامٌ، وَهُوَ سُدُسُ الدَّرْهَم، وَيُقَدِّرُ الدَّانِيُّ أَيْضًا بِقِيرَاطَيْنِ. (لِسَانُ الْعَرَبِ - (105/ 10)، مُخْتَارُ الصَّحَاح - (560/ 1)، الْمُغْرِبُ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ - (257/ 2)).

(5) لَيْسَتْ هَذِهِ الزِّيَادَةُ إِلَّا فِي ج فَقَطْ.

(6) سَاقِطَةٌ مِنَ الْأَصْلِ، وَالإِكْمَالُ مِنَ النُّسَخِ الثَّلَاثِ. (7) سَاقِطَة مِنَ الْأَصْلِ، وَالإِكْمَالُ مِنَ النُّسَخِ الثَّلَاثِ.