الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٢

222

مختصر البسيوي

ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَى سِتَّةِ أَيَّامٍ، وَالصَّدَقَةُ طُعْمُ سِتَّةٍ إِلَى عَشَرَةِ مَسَاكِينَ، وَالنُّسُكُ شَاةٌ، وَمَنْ كَانَ بِهِ هَوَامُّ يُؤْذِيهِ فِي رَأْسِهِ حَلَقَ وَفَدَى ذَلِكَ كَمَا قُلْنَا، وَمَسَائِلُ الْحَجِّ

أَكْثَرُ مِنْ هَذَا فَاخْتَصَرْنَا هَذَا وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقِ (1).

(1) وَرَدَ فِي خِتَامٍ هَذَا الْبَابِ فِي النُّسْخَةِ الْأَصْلِ: وَمَسَائِلُ الْحَجَّ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا وَلَكِنِ اخْتَرْنَا،

وَالدِّلَالَةُ لَمْ نَكْتُبُهَا فِي هَذَا البَابِ، وَلَا يَلْزَمُ إِلَّا خَيْرٌ وَلَا غَيْرُ ذَلِكَ». وَلَكِنْ هَذِهِ الْعِبَارَةُ مِنْ زِيَادَةِ النَّاسِخ؛ لأَنَّهُ اسْتَدْرَكَ فِي نِهَايَةِ النُّسْخَةِ فَكَتَبَ بَابُ الدِّلَالَةِ فِي الْحَجِّ، ثُمَّ خَتَمَ بِهَذِهِ الْعِبَارَةِ: وَتَرَكْتُ فِيهِ زِيَادَةَ مَسَائِلَ لَمْ أَكْتُبُهَا لِضِيقِ الْوَقْتِ، وَهِيَ أَيْضًا مَوْجُودَةٌ فِي الْبَابِ الْأَوْلِ مِنْ بَابِ الْحَجِّ، وَالْحَمْدُ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ».