القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٩(52) بَابٌ: فِي الدِّلَالَةِ فِي الْحَجِّ
229
أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيْدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، فَإِذَا قَصَدْتَ الْبَابَ فَقُلْ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا، وَقِنَا شُحَّ أَنْفُسَنَا، وَاجْعَلْنَا مِنَ الْمُفْلِحِينَ، ثُمَّ تَمْشِي وَأَنْتَ تَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ اللهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ. وَلَا تُدْخِلِ الْحَجَرَ فِي شَيْءٍ مِنْ طَوَافِكَ. فَإِذَا قَصَدْتَ الْمِيزَابَ فَقُلْ: اللهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَفْوَ عِنْدَ الْحَسَابِ، وَالنَّجَاةَ مِنَ الْعَذَابِ، ثُمَّ تَمْشِي وَأَنْتَ تَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ اللهِ، وَلَا إِلَهَ إلا الله، والله أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِي وَآلِهِ وَسَلَّمَ. فَإِذَا أَتَيْتَ إِلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِي فَقُلْ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، رَبَّنَا (1) آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةٌ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةٌ، وَقِنَا بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ، وَاسْتَلِم الرُّكْنَ الْيَمَانِي - إِنْ قَدَرْتَ عَلَى ذَلِكَ ـ وَامْسَحْهُ وَلَا تُؤْذِ أَحَدًا، ثُمَّ تَمْشِي وَأَنْتَ تَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ اللهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِي الْعَظِيمِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا وَصَلْتَ إِلَى رُكْنِ الْحَجَرِ فَاسْتَلِمْهُ، وَإِلَّا فَكَبِّرْ حِيَالَهُ، وَلَا تُؤْذِ أَحَدًا ثُمَّ قُلْ عِنْدَ الْحَجَرِ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا بِكَ،
مَشْيَا وَيَسْتَلِمُ كُلْمَا مَرَّ بِهِ كَمَا ذَكَرْنَا وَيُكَبِّرُ وَلَا يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِي بِفِيهِ وَلَكِنْ بِيَدِهِ ثُمَّ يَضَعُهَا عَلَى فِيهِ مِنْ غَيْرِ تَقْبِيلٍ فَإِذَا تَمْ طَوَافَهُ رَكَعَ عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ اسْتَلَمَ الْحَجَرَ إِنْ قَدِرَ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّفَا فَيَقِفُ عَلَيْهِ لِلدُّعَاءِ» (يُنْظَرُ: الْمَبْسُوطُ لِلسَّرْخَسِي - (17/ 4)، بِدَايَةُ الْمُجْتَهِدِ - (340/ 1)، رِسَالَهُ ابْنِ أَبِي زَيْدٍ الْقَيْرَوَانِيِّ - (74/ 1)، الْمُحَلَّى - (96/ 7)، الْمُغْنِي
- (79/ 7)، الْمَجْمُوعُ شَرْحُ الْمُهَذِّب - (59/ 8)).
(1) في ب، ج: زَيَادَةٌ «اللَّهُمَّ».
(2) في ب: «تَقُولُ»، وَفِي ج: «تَقُولُ عِنْدَ رُكْنِ الْحَجَرِ».