الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٠

230

مختصر البسيوي

وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ، وَوَفَاء بِعَهْدِكَ، وَاتَّبَاعًا لِسُنّتِكَ، وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ، تَفْعَلُ ذَلِكَ) سَبْعَ تَطْوِيفَاتٍ فَإِذَا أَتْمَمْتَ سَبْعَةَ أَشْوَاطِ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ، خَرَجْتَ مِنَ الطَّوَافِ، وَأْتِ زَمْزَمَ فَاشْرَبْ مِنْ مَائِهَا (2)، وَصُبٌ عَلَى رَأْسِكَ الْمَاءَ وَقُلْ: اللَّهُمْ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا تَامًا، وَيَقِينًا ثَابِتا، وَدِينًا قَيْمًا، وَعِلْمًا نَافِعًا، وَعَمَلًا صَالِحًا، وَرِزْقًا حَلَالًا وَاسِعًا، وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ، ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ أَوْ حَيْثُ مَا أَمْكَنَكَ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَإِذَا قَضَيْتَ الرَّكْعَتَيْنِ فَأْتِ رُكْنَ الْحَجَرِ وَقُمْ حِيَالَهُ، وَاحْمَدِ اللَّهَ وَسَبِّحْهُ وَهَلَّلْ وَكَبِّرْ وَأَثْنِ عَلَيْهِ وَصَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَتَسْأَلُهُ حَوَائِجَكَ

لِدُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ، وَلَا تُطِلْ.

السَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ:

(3)

ثُمَّ انْهَض) إِلَى الصَّفَا مِنْ بَابِ الصَّفَا - وَهُوَ بَيْنَ الْأَسْطُوَانَتَيْنِ الْمُذْهَبَتَيْنِ - وَقُلْ: اللهُمُ افْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، فَإِذَا أَتَيْتَ الصَّفَا، فَاصْعَدْ عَلَيْهِ بِقَدْرِ مَا تُقَابِلُ الْكَعْبَةَ - وَلَا تَعْلُوَنْ عَلَيْهَا - وَقَالَ قَوْمٌ مِقْدَارَ خَمْسِ دَرَجَاتٍ - ثُمَّ قُلْ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ وَاللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، وَالْحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا وَأَوْلَانَا، وَالْحَمْدُ للهِ عَلَى مَا أَعْطَانَا، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ وَحَدَهُ، لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيٍّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ

ذَلِكَ ....

(1) في ب، ج: «فَافْعَلْ ذَلِكَ ..... (2) لَمْ يَرِدْ مَاءَ زَمْزَمَ وَالشُّرْبَ مِنْهُ عِنْدَ ابْنِ أَبِي زَيْدٍ رِسَالَهُ ابْنِ أَبِي زَيْدِ الْقَيْرَوَانِيِّ - (74/ 1). (3) في النُّسَخِ الثَّلَاثِ: «امْضِ». (4) فِي الْأَصْلِ زِيَادَةٌ: «وَأَدْخِلْنَا فِيهَا، فَلَمْ أَلْحِقْهَا بِالْمَتْنِ لَإِنْ الْوَارِدَ فِي السُّنْةِ هَوَ مَا اتَّفَقَتْ عَلَيْهِ النسخ الثلاث.