القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣١231
(52) بَابٌ: فِي الدِّلَالَةِ فِي الْحَجِّ
الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٍ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ إِلَهَا وَاحِدًا، وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ إِلَهَا وَاحِدًا، وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ إِلَهَا وَاحِدًا، وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ إِلَهَا وَاحِدًا، فَرْدًا صَمَدًا أَبَدِيَّا، بَدِيعًا مُبْتَدِعًا، لَمْ يَتَّخِذْ رَبُّنَا صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ، أَهْلُ التَّهْلِيلِ وَالتَّحْمِيدِ وَالثَّنَاءِ الْحَسَنِ الْمَجِيدِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينُ، وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينُ، وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ وَحْدَهُ، صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحَدَهُ، ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، ثُمَّ تَقُولُ: اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَأَعِذْنَا مِنَ الْفِتَنِ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ - تَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - ثُمَّ تَنْحَدِرُ مِنَ الصَّفَا قَاصِدًا إِلَى الْمَرْوَةِ، تَمْشِي وَأَنْتَ تَقُولُ: اللهُمَّ اجْعَلْ هَذَا الْمَشْيَ كَفَّارَةٌ لِكُلِّ مَمْشَى كَرِهْتَهُ مِنِّي، فَإِذَا أَتَيْتَ العَلَمَ، هَرْوَلْتَ بَيْنَ الْعَلَمَيْنِ وَأَنْتَ تَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَتَجَاوِزْ عَمَّا تَعْلَمْ، وَاهْدِنَا الطريق الأقوَمَ، إِنَّكَ أَنتَ الْأَعَزُّ الْأَكَرْمُ، وَأَنْتَ الرَّبُ، وَأَنْتَ الْحَكَمُ، اللهم نَجِّنَا مِنَ النَّارِ، سِرَاعًا سَالِمِينَ، وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الدِّينِ، فَإِذَا أَتَيْتَ الْعَلَمَ الَّذِي يَلِي الْمَرْوَةَ، أَمْسَكْتَ عَنِ الْهَرْوَلَةِ، وَمَشَيْتَ إِلَى الْمَرْوَةِ، وَقُلْتَ كَقَوْلِكَ حِينَ هَبَطْتَ مِنَ الصَّفَا فَإِذَا أَتَيْتَ الْمَرْوَةَ فَاصْعَدْ عَلَيْهَا - بِقَدْرِ مَا تُقَابِلُ الْكَعْبَةَ - ثُمَّ تَدْعُو مِثْلَ دُعَائِكَ عَلَى الصَّفَا تَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي كُلِّ شَوْطٍ، تَقُولُ عَلَى الصَّفَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ذَلِكَ الدُّعَاءَ، فَإِذَا أَتْمَمْتَ سَبْعَةَ أَشْوَاطِ تَبْدَأُ بِالصَّفَا وَتَخْتِمُ بِالْمَرْوَةِ، وَانْحَدَرْتَ مِنَ الْمَرْوَةِ، وَحَلَقْتَ رَأْسَكَ، فَقَدْ أَحْلَلْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ، وَقَدْ حَلْ لَكَ الْحَلَالُ كُلُّهُ - إِلَّا الصَّيْدَ فِي الْحَرَمِ فَإِنَّهُ حَرَامٌ عَلَى الْمُحِلِّينَ وَالْمُحْرِمِينَ ..
(1) كُلُّهُ» لَمْ تَرِدْ فِي النُّسَخِ الثَّلَاثِ، وَلَعَلَّهَا زِيَادَةٌ فِي
الْأَصْلِ.