الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٩

=

(57) بَابُ فِي الْعَطِيَّةِ

259

قَيْنِهِ [وَالْقَيْء حَرَامٌ. وَالْإحْرَازُ أَنْ يَزِيلَهُ إِلَى عَامَلٍ أَوْ يَسْتَعْمِلَ فِيهِ أَوْ يَرْضِمَ) أَوْ يَشْرِطَ خُوصا (3) أَوْ شَيْئًا مِمَّا يَعْلَمُ قَبْضَهُ لَهُ بِهِ وَحَوْزَهُ إِيَّاهُ عَنْ صَاحِبِهِ إِلَّا الزَّوْجَيْنِ، فَإِنْهُمَا إِذَا أَعْطَى أَحَدُهُمَا الْآخَرَ عَطِيَّةٌ فَقَبِلَهَا، فَقَدْ أَحْرَزَ، وَالْقَبُولُ يُجْزِتُهُمَا عَنِ الْقَبْضِ، وَلَا إِحْرَازَ عَلَيْهِمَا غَيْرَ الْقَبُولِ، وَلَا رَجْعَةَ لِأَحَدِهِمَا بَعْدَ أَنْ يَقْبَلَ الْآخَرُ مَا أَعْطَاهُ، وَإِنْ أَعْطَى أَحَدُهُمَا الْآخَرَ شَيْئًا فِي

فَإِنَّ الْعَائِدَ .. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ (187/ 1) رقم (462) وَمَالِكُ فِي الْمُوَطَّا - رِوَايَةُ يَحْيَى الليثي -، كِتَابُ الزَّكَاةِ: بَاب اشْتِرَاءُ الصَّدَقَةِ وَالْعَوْدُ فِيهَا (282/ 1 رقم: 623) عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَالْبُخَارِيُّ، كِتَابُ الْهِبَةِ وَفَضْلُهَا: بَابٌ هِبَةُ الرَّجُلِ لِاِمْرَأَتِهِ وَالْمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا (2558/ 6:رقم (6574) وَمُسْلِمٌ كِتَابُ الْهِبَاتِ: بَابٌ تَحْرِيمُ الرُّجُوعِ فِي الصَّدَقَةِ وَالْهِبَةِ بَعْدَ الْقَبْضِ إِلَّا مَا وَهَبَهُ لِوَلَدِهِ وَإِنْ سَفَلَ (64/ 5) رقم: (4261) كِلَاهُمَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ نا، وَالتّرْمِذِيُّ، كِتَابُ الْوَلَاءِ وَالْهِبَةِ: بَابٌ كَرَاهِيَةُ الرُّجُوعِ فِي الْهِبَةِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ - انا (441/ 4 رقم (2131) وَصَحْحَهُ الْأَلْبَانِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ كِتَابُ الْهِبَاتِ: بَابُ الرُّجُوعِ فِي الْهِبَةِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الله (797/ 2 رقم: (2386) وَقَالَ الْأَلْبَانِيُّ: صَحِيحٌ، وَابْنُ حِبَّانَ، كِتَابُ الْهِبَةِ: بَابٌ الرُّجُوعِ فِي الْهِبَةِ (526/ 11 رقم: 5125).

(1) سَاقِطَةٌ مِنَ الْأَصْلِ، وَالإِكْمَالُ مِنَ النُّسَخِ الثَّلَاثِ. (2) فِي الْأَصْلِ يَرْشَمُ» وَالتَّصْحِيحُ مِنَ النُسَخ الثَّلَاثِ. وَهِيَ مِنْ رَضَمْتُ الْأَرْضَ أَرْضِمُهَا رَضَمَا، إِذَا أَثَرْتُهَا لِلزِّرْعِ أَوْ غَيْرِهِ، وَقَدْ ذَكَرَ فِي الْجَمْهَرَةِ وَالنِّسَانِ أَنَّهَا لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ، وَرَضَمَ بِهِ الْأَرْضَ إِذَا جَلَدَ بِهِ الْأَرْضَ يُنْظَرُ: الصَّحَاحُ فِي اللُّغَةِ - (257/ 1)، الْقَامُوسُ الْمُحِيطُ - (1439/ 1)، جَمْهَرَةُ اللُّغَةِ - (411/ 1)، لِسَانُ الْعَرَبِ - (243/ 12)) وَهَكَذَا يَسْتَعْمِلُهَا أَهْلُ عُمَانَ يُطْلِقُونَهُ عَلَى إِثَارَةِ الْأَرْضِ وَحَرْثِهَا لِلزِّرْعِ. (3) شَرَطَ يَشْرُطُ ويَشْرِطُ شَرْطًا إِذَا بَزَغَ وَالْمِشْرَطُ الْمِبْضَعُ وَالْمِشْرَاطُ مِثْلُهُ وَالشَّرْطُ بَزْغُ الْحَجامِ بِالْمِشْرَطِ، وَالْبَزْغُ الشَّرْطُ الضَّعِيفُ، وَالْمِشْرَاطُ وَالْمِشْرَطَةُ الْآلَةُ الَّتِي يُشْرَطُ بِهَا، وَالشَّرْطُ أَصْلُهُ الشقُّ، وَبِهِ سُمِّيَ شَرْطُ الْحَجَّامِ يُنْظَرُ: كِتَابُ الْعَيْنِ - (234/ 6)، جَمْهَرَةُ اللُّغَةِ - (396/ 1)، الْقَامُوسُ الْمُحِيطُ - (869/ 1)، لِسَانُ الْعَرَبِ - (329/ 7)) وَأَهْلُ عُمَانَ يُسَمُونَ مَنْ يَقْطَعُ سَعَفَ النَّخِيلِ مِنْ أُصُولِهَا بِحَيْثُ يَبْقَى فَقَط مَا تَثْبُتُ عَلَيْهِ الْقَدَمُ «شَرْط» وَاسْمُ الْفَاعِلِ: شَارِطٍ، وَفِي الْمُبَالَغَةِ: شَرَاطٌ.