الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٠

350

مختصر البسيوي

عَلَى الْبَائِعِ فِي الثَّمَنِ الَّذِي بَاعَهُ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ ذَلِكَ عَلَى الْمُشْتَرِي، وَإِنْ شَاءَ الْمُشْتَرِي طَلَّقَ الْآمَةَ مِنَ الْعَبْدِ وَلَا نَفَقَةَ عَلَيْهِ، وَالصَّدَاقُ عَلَى الْبَائِعِ، وَإِنْ بِيعَتِ الْأَمَهُ فَعَلَى الزَّوْجِ النِّفَقَةُ مَا كَانَتْ زَوْجَتُهُ إِذَا خَلْاهَا مَوْلَاهَا لِزَوْجِهَا كَمَا وَصَفْنَا فِي أَوَّلِ الْمَسْأَلَةِ إِذَا رَضِيَ بِذَلِكَ، وَإِنْ حَمَلَهَا إِلَى بَلَدٍ آخَرَ جَازَ لَهُ إِذَا عَرَضَ عَلَى الزَّوْجِ الْخُلْعَ فَأَبَى؛ فَعَلَى قَوْلٍ يَلْزَمُ الزَّوْجَ النِّفَقَةُ، وَالَّذِي نَأْخُذُ بِهِ

أَنَّهُ لَا يَلْزَمُهُ فِي الْحُكْمِ إِلَّا أَنْ يُخْلِيَهَا لَهُ فَيَلْزَمَهُ فِي حَالِ ذَلِكَ.