الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٢

382

مختصر البسيوي

زَوْجِهَا بَعْدَ أَنْ طَلَقَتْ وَانْقَضَتِ الْعِدْةُ وَتَزَوْجَتْ عَلَى الْكِتَابِ وَالسُّنْةِ، وَلَا أَرَى لَهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى فَرْجِهَا [قَبْلَ مُرَاجَعَتِهَا] (1) لأَنَّهُ قَدْ فَعَلَ فِعْلاً يَمْنَعُهُ عَنْ

ذَلِكَ وَهُوَ الطَّلَاقُ الَّذِي يُحَرِّمُهَا.

=

شَهَادَتُهُمَا مِنْ بَابٍ أَوْلَى، وَالْمُؤَلِّفُ أَرَادَ هُنَا كَثْرَةَ الْمُبَرِّرَاتِ لِقَبُولِ الشَّهَادَةِ حَيْثُ لَا تَنْفَعُ

بَعْدَ فَوَاتِ الْأَوَانِ.

(1) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطْ مِنَ الْأَصْلِ، وَالإِكْمَالُ مِنَ النُّسَخِ الثَّلَاثِ.