الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧٦

476

مختصر البسيوي

لَيْسَ عَلَى مَوَالِيهِمْ أَكْثَرُ مِنْ تَسْلِيمِ الرَّقَبَةِ، فَإِنْ كَانَ مَالًا أَوْ نَفْسًا أَوْ تَعَمُّدًا أَوْ خَطَأَ كَانَ الْخِيَارُ لِمَوْلَاهُ، إِنْ شَاءَ سَلَّمَهُ وَإِن شَاءَ فَدَاهُ. وَإِن كَانَتْ حِنَايَتُهُ [الْعَبْدُ] أَقَلَّ مِنَ الْقَتْلِ أَوْ أَقَلَّ مِنْ قِيمَةِ الرَّقَبَةِ فَعَلَيْهِ أَنْ يُؤَدِّيَ ذَلِكَ، وَإِنِ امْتَنَعَ بَيْعَ الْعَبْدِ فِي الْجِنَايَةِ وَدَفَعَ لَهُ مَا بَقِيَ مِنَ الثَّمَنِ. وَإِنْ كَانَتْ حِنَايَةُ الْعَبْدِ قَتْلًا عَلَى [الْعَمْدِ] (2) مِمَّا يُنْفِدُ قِيمَةَ رَقَبَتِهِ أَوْ قَتَلَ حُرًّا عَمْدًا، فَإِنَّ الْخِيَارَ لَأَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ إِنْ شَاءُوا أَخَذُوا الْعَبْدَ، وَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوهُ، وَإِنْ شَاءُوا بَاعُوهُ، وَإِنْ شَاءُوا اسْتَخْدَمُوهُ، فَالْخِيَارُ لَهُمْ فِي ذَلِكَ، وَمَا يَلْحَقُ مَوْلَاهُ غَيْرَ رَقَبَتِهِ، وَإِنْ كَانَ فِي الْأَمْوَالِ وَالْفُرُوجِ فَذَلِكَ فِي] (3) رَقَبَةِ الْعَبْدِ.

(1) سَاقِطْ مِنَ الْأَصْلِ، وَالإِكْمَالُ مِنْ: ب. (2) سَاقِطْ مِنَ الْأَصْلِ، وَالإِكْمَالُ مِنْ: ب.

(3) سَاقِطْ مِنَ الْأَصْلِ، وَالإِكْمَالُ مِنَ النُّسَخِ الثَّلَاثِ.