القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥١٦(133)
بَابٌ فِي كِرَاءِ الْأَرْضِ وَمَا جَاءَ فِيهَا
وَهُوَ شَيْءٌ تَنَازَعَ النَّاسُ فِيهِ، وَيُكْرَهُ (1) أَخْذُ الْأَرْضِ بِأَجْرَةٍ وَقَعَادَةٍ لِمَا قَدْ جَاءَ مِنَ التَّنَازُعِ فِيهَا، وَالاِخْتِلَافُ فِي أَخْبَارٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَقَدْ جَاءَ فِيهَا أَنْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ» (3). وَقَدْ قِيلَ: إِنْ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ: كُنَّا نُخَابِرُ حَتَّى نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. وَالْمُخَابَرَةُ قِيلَ: إِنَّهَا كِرَاءُ الْأَرْضِ بِالْأُجْرَةِ. وَخَبَرُ آخَرُ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضِ فَلْيَرْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ (3).
(1) في النُّسَخِ الثَّلَاثِ: «وَأَكْرَهُ».
(2) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، كِتَابُ الْمُسَاقَاةِ: بَابُ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ مَمَرٌ أَوْ شِرْبٌ فِي حَائِطِ أَوْ فِي نَخْلِ (839/ 2 رقم 2252)، وَمُسْلِمٌ كِتَابُ الْبُيُوعِ: بَابُ النَّهْي عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَعَنِ الْمُخَابَرَةِ وبَيْعِ الثَّمَرَةِ قَبْلَ بُدُو صَلَاحِهَا وَعَنْ بَيْعِ الْمُعَاوَمَةِ وَهُوَ بَيْعُ السَّنِينَ (17/ 5 رقم: 3989. وَأَبُو دَاوُدَ، كِتَابُ الْبُيُوعِ: بَابُ الْمُخَابَرَةِ (272/ 3 رقم: 3406) وَالتَّرْمِذِيُّ، كِتَابُ الْبُيُوعِ: بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْي عَنِ الدُّنْيَا (235/ 5) رقم: 1337)، وقَالَ: هَذَا حَدِيفٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ عَنْ جَابِرٍ. (3) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ كِتَابُ الْمُزَارَعَةِ: بَابُ مَا كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُوَاسِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي الزّرَاعَةِ وَالثَّمَرَةِ (824/ 2 رقم: 2215)، وَمُسْلِمٌ كِتَابُ الْبُيُوعِ بَابُ كِرَاءِ الْأَرْضِ رقم: 3998)، وَأَحْمَدُ (354/ 3 رقم 14855) وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَتَمَامُ الْحَدِيثِ: ..... فَإِنْ أَبَى فَلْيُمْسِكْ أَرْضَهُ».
19/ 5)